كتبت: فاطمة ناصر
أكتب اليك اليوم يا من سكنت الفؤاد، أعترف إليك بكل ما يحمله قلبي، أعترف أنك احتللت قلبي بدون سابق إنذار وسكنت الفؤاد المتلهف اليك، كنت يومًا أدُع الله أن يعوض قلبي عن كل ما حدث لي، واستجاب الله اليوم إلى قلبي وبعثك إلي أصبحت انت العوض من الله، نسيت العالم من مجرد مجيئك أشعر بسعادة عارمة عند حديثك، عند ابتسامتك، اليوم أعترف لك إني احبك من أعماق قلبي أحبك وينبض قلبي إليك كما لم ينبض من قبل، أعلم أنك لم تقرأ هذه الرساله لكن أحببت أن اصارحك بكل ما يجول في خاطري وكل ما يحمله قلبي ياعزيزي إلى أن يحن وقت المصارحة وجهًا لوجه وأنا في إنتظار هذا اليوم بإنتظار استجابة دعائي وجبر قلبي بك.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد