كتبت: أسماء أحمد
نتناقل فيما بيننا اجبر الخواطر تُجبر لأنها من أيسر العبادات التي نفعلها ولو بكلمة أو ابتسامة فبكلمة ترق القلوب وتعمر البيوت وتُبنى الأوطان، وحثتنا السنة النبوية الشريفة على جبر قلب المسكين ورسم البسمة على شفاه المهموم وإسعاد الحزين
وجبر الخواطر خلق إسلامي عظيم يدل على سمو نفس وعظمة قلب وسلامة صدر ورجاحة عقل، يجبر المسلم فيه نفوساً كسرت وقلوباً فطرت وأجساماً أرهقت وأشخاص أرواح أحبابهم أزهقت، فما أجمل هذه العبادة وما أعظم أثرها
يقول الإمام سفيان الثوري: “ما رأيت عبادة يتقرب بها العبد إلي ربه مثل جبر خاطر أخيه المسلم.
فما أسعد القلب حين يسعد قلب إنسان.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد