مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

رسالة لم ترسل

كتبت : علياء زيدان 

بسم الله والصلاة والسلام على نبيّ الأمة محمد

بن عبدالله، والسلام على من أتبع الهدى من أمه رسول الله-صل الله عليه وسلم- ومن كان في

العالم مُتبعًا للحرية والإنسانية وقلبه حيّ لم يمت

بعد، السلام على أحرار العالم في كل شبرٍ منه.
أما بعد فنحن أبناء الوطن العربي والأمة الواحد الوسطى بين الأمم، الناطقون بلساني عربيّ أمين،

ألا وأننا ندعو كل أحرار الأمة بالاحتشاد للجهاد

ونُصرة كل أطفال فلسطين كما تعاهدنا منذ

القِدم.

حررها الفاروق

وحررها من الصليبيين

صلاح الدين الأيوبي ونحن هنا لنخرج شرذمة

الشعوب ولواط الأوطان المشردون من كل بقاع الأرض، أصحاب السِبت وقتلة الأنبياء الذين

لا يوفون بعهدهم إذا عاهدوا، خونة المسيحية

مع الفرس ومن تسببوا في حرق كنيسة القيامة،

من خانوا أرضهم منذ عقود لم تُنسى تفاصيلها

مهما غيرها مغيرو التاريخ، المطرودون من

فلسطين منذ زمن هرقل عظيم الروم.
يا أمة رسول الله محمد بن عبدالله العربيّ

الأميّ الصادق الأمين، إما النصر أو الشهادة،

والسلام على الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون؛

فلم يفرطوا لا في الأرض ولا في العِرض.
نحن قاهرون لعبدة الأبقار هؤلاء الخونة المردة

بنو صهيون، الشواذ الذين لا نعرف فيهم لا رجل

ولا أمرآة، محبون الحياة خوفًا من لقاء الله العزيز القهار الذي لا يعجزه شئ في الأرض ولا في السماء وهو على ظلمهم لقادر، لنحرر أرضنا ونرحم

شعبنا برحمة الله وعونه وننصر أطفالنا الذين

يهتفون ليل نهار: أين العرب، أين أمة رسول الله.
لنبلغهم السلام فمن حفظ نفسه فيه؛ حفظناه،

ومن ساد ظلمه وجار على أهلنا؛ قتلناه، فمن

أعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما أعتدى عليكم والله لا يحب القوم الظالمين.
هذه وصية رسول الله-صل الله عليه وسلم-

فنحن لم نروع طفلًا ولم نقتل نساءً ولا شيوخًا

وهؤلاء الشرذمة تجبروا على ذوينا من أهل أطهر

بقاع الأرض(فلسطين).
يا بنو صهيون، يا شرذمة أهل الأرض: نحن هنا وسنظل باقون ما دامت الأرض باقية ونحن أقدم

من أشجار الزيتون والزعتر، نحن أصحاب الصيّد

وأهل البحر، من النهر للبحر باقون دون خروج،

إما النصر أو الشهادة، فلا يغرنكم حديث من

تنطقه ألسنتكم، اتتوعدون لنا بما ننتظره وهو

أعظم مراتب الإسلام!، خبتم وخابت بطون

أنجبت حثالة مثلكم يا متغصبي الأرض والعِرض،

يا من انكببتهم قردة خاسئين.
ألا للجهاد، ألا للنصر أو الشهادة.