كتبت:رشا بخيت
سلام الله عليڪم ما بقيتم رِفاق لأقلامِنا، اليوم
تعجز ألسنتنا عن الحديث، وتڪبَّل أحرفنا جراء
عظمة الوصف، أي وصفٍ يوفي حق نبي الهُدى
وسِراج الأمة؟
بلي وربِّي لا نقدر ولو مثقال ذرةٍ في محيط
خلقه وخَلقه الفريد، كان ميلاده نورًا لأفئدتنا،
وبعثه هداية لِعقولنا، وُلِد منزهًا عن كل عيبٍ،
ووصفه جلَّ عن أي كلم، شبَّ وهو معصوم
من الذلل، يؤتمن على القول والسر والعهد،
يثق به القريب والبعيد، ويلجأ لِحماه القوي
والضعيف، ماذا عن شخصٍ قِيل عنه” خلقه
القرآن “، وخَلقه تمام الجمال، تحمَّل ما لا يطاق
لِنصرة دين الله، وجاهد بما لا يجاهد به لهداية
أمته، وألَّا يحيد عن الحق امرؤ، صلاة الله
وسلامه عليكَ يا رسول الله وخليل قلوبنا،
ومصباح بصيرتنا، نشتاق لرؤياك ولم نشرف
بِرؤيتك، نأمل حسن اقتدائنا بِسُنَّتك، نبيُّ الحق
غدى الصَّديق والصِّديق، أحِب من قومه رغم
نفورهم من هداه، مدِح من ملوك الفرس
رغمًا عن ألسنتهم، أي شيء يسند إليه وهو مورد
تمام الخلق، وأبهى هدى لأمته، إن أردتَ الغوص
في دُرر صفاته؛ فاعلم أن غارق في حبِّه، عازم
على لِقائه يوم الجمع، أعظم زوجٍ، وأكرم ضيف،
وأجود من أن تحيط أقلامنا بِوصفه، لنا في
سنَّته أسوة حسنة، إن سرنا عليه نجونا من تقلبات الدَّهر، ونَعمنا بِالجنان، عليكَ بِشعائر إيمانه؛
تحظى بِشفاعته، لا خِتام لوصف رسولنا الكريم، ولا مِداد لأقلامنا يوفِّي حق مَدحه.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي