كتبت آلاء محمود عبد الفتاح
أكتب إليكَ هذه الرسالة يا أبي متمنية بأن لو كنت معي في هذا الوقت؛ كي تسمعها فأنا أحبك كثيرًا، ولم أصرح لك بذلك من قبل، فأنت تعلم بإنني خجولة عن اللازم، فأنا كنت لم أتوقع بأن تتركني لحظة، بأن ترحل عنا دون سابق إنذار، فراقك كسر قلبي يا أبي أكثر، وأكثر، لم أستطع العيش بدونك، فبدونك الحياة شاقة بالفعل، تائهين في دوامة الحياة؛ فكنت أنت الأمان، ومصدر السعادة، والبهجة، والمرح، والبشاشة، والصلاح، والتقوى، كنت سندًا ليّ فىي هذه الدنيا القاسية، فأنا أتئلم كثيرًا يا أبي؛ بكثرة ما أخزن بداخلي من أحزان، فقد فاض بيّ، وأصبح جسدي يعبر عن اكتئابي؛ بالشقاء، والسقم، ولكن هذا قدر مكتوب يا أبي، ولم نستطع تغييره، فهي دنيا فانية، والآخرة هي دار البقاء، فاللهم صبرًا يا ألله، ولكن كل ما يطمئنني عندما أبكي؛ بأنك في مكان أفضل، ولكن الفراق! هو الفراق يا أبي صعب للغاية، اشتقت إليك يا أبي، فأنا بالفعل أحبك كثيرًا.






المزيد
الهوى المتكلف بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم