كتبت: عائشة شرف الدين
أحببته
والقلب بهواه متيم
عاشقٌ له حد الهيامِ
يضخ حبه بدل الدم
ها أنا ذي أجلس مجددًا عند شاطيء الحب، أتأمل البحر بهدوء، صوت خرير الماء عندما
يصتدم بالأمواج، يعزف سمفونيةً رائعة
تنتعش حبيبات الرمال فتهتز بلطف، وفي الأعالي
يرقص جمهور النوارس طرباً، مشهدٌ خلاب وكأنه من لقطة خيالية ، تنهدتُ بعمق، ثم استرسلتُ في الكتابة،
عزيزي لوز:
دائماً ما تشير بوصلة أيامي إليك،تخبرني بأن الوجهة شرقاً حيث أنت، ولأجلك رسمت الشرق على كل الزوايا، لأن بكارة الأشياء شرق، سأبحر إليك يوماً ما، وسأصل إلى وجهتي، تماماً عند المغيب، حينها سنجلس سوياً عند شاطيء الحب،نجدد عهدنا ووعدنا بالبقاء طول الدهر أوفياءُ ولا نغيبُ،ونملاء كوب أيامنا التي فرغت تماماً من اللقاءات.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد