كتبت: سها طارق
ماذا لوْ جاءَ في يومِ لخطبتي، لكانتْ سربا منْ الفراشاتِ ترفرفُ في السماءِ منْ كثرةِ سعادتي، ويخفقَ قلبي منْ الفرحِ معلنا عنْ دخولِ القمرِ في عالميٍ، لشعرتْ بأنَ العالمَ أجمعَ قدْ اتفقَ على إسعادِ تلكَ الروحِ التي أباتَ سنينَ كثيرةً منْ الخذلانِ، فيشاءُ الله بجبرها بقلبِ شخصٍ حنونٍ مطمئنٍ وعونٍ وسندٍ لها، ياه لوْ أنالها وأصلَ إلى تلكَ الليلةَ التي أراهُ فيها شبيهُ القمرِ لوقدت شموعِ أيامي ونثرتْ الزهورُ ودقدتْ الدفوفُ احتفالاً بقرُ عينيا، ما زلتُ أقاومُ كلُ تلكَ المشاعرِ السعيدةِ التي تعتريني عندما يأتي في مخيلتي ذلكَ اليومِ، وأنا أمنعُ كلماتي منْ التدفقِ لأكتب لكَ عنْ مشاعرِ الفرحِ والسرورِ التي تغمرني وكلماتي على طربا على نبضاتِ قلبيٍ فأشدو لكَ بلحنٍ سعيدٍ: جمعني اللهُ بكَ يا نبضُ الفؤادِ وحبيبْ العمرِ.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد