كتبت: يمنى التابعي
تمر الأيام ويرحل العمر عنا، ومازلنا لا نستطيع الخروج من الذكريات التي تهاجمنا بغير رحمة ولا شفقة، تهاجمنا بشراسة وعنف غريب، وكأن كل شيء يحدث الآن.
تحاول أن تثبت نفسك وتهدأ من روعها وأن ذلك مجرد ذكرى، ولكن الذعر والخوف يتملك من قلبك وعقلك ويجعلك لا ترى ولا تسمع.
الخوف من الذكريات التي لا يسمع صوتها إلا أنت، الخوف من تلك الجروح التي اعتقدت أنها طابت، لتتفاجئ بها من جديد تنزف.
حتى تغرق فيها، لا أعلم ولكن حاول أن تتماسك فتلك ذكرى ذهنية، لا أكثر تماسك ولا تنهار، لأن الوقوف مرة أخرى بعد الانهيار أصعب بكثير من محاولة الوقوف أمام أو مواجهة تلك الذكريات.
“فلتمت الذكريات قبل أن تموت قلوبنا من الحزن”.






المزيد
وجهك الآخر على الشاشة: كيف غيّرت وسائل التواصل مفهوم الذات؟
علامات خفية تقول إنك تحت ضغط نفسي
الأزمة بين المربع السكني وجودة التعليم