مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

رحلة ابنة اليمن غدير العبسي للصعود داخل إيفرست الأدبية

Img 20241005 Wa0014

المحررة: زينب إبراهيم 

في مجال الأدب هناك المبدعين الذين لا يهابون السبيل ويركضون نحو القمة ونجاحاتهم بشجاعة وصلابة وكاتبة اليوم هي في رحلتها للصعود هيا نتعرف على ابنة اليمن غدير العبسي.

 

– هل لكِ أن تعرفينا عن شخصكِ أكثر؟ 

أسمي :غدير العبسي 

السن :24

المؤهل: ثانوية عامة فقط.

هواياتي :الكتابة وكنت أرجو أكون دكتورة أمراض نفسية لكن ليس لي نصيب.

البلد :اليمن.

 

بجانب هواياتك تلك هل يوجد هوايات أخرى خارج نطاق الأدب؟ وما هي؟

 روائية أكتب روايات فقط لا أعرف أكتب كثيرًا وادخل شخصيات كثيرة وهكذا.

 

– ماذا تعني لك الكتابة؟ الكثير وأتمنى من الله أكون كاتبة كبيرة ومشهورة واتطور للأفضل.

 

– منذ متى وبدأ قلمك رحلته مع الكتابة؟ 

والله لا أذكر متى بالضبط لكن كنت أجلس بالشباك وأفكر بكلام كثير كخواطر ورجعت بدأت أكتب وتلقيت مدح وتفاعل وسررت بذلك لأني للأسف أحس ثقتي مهزوزة بنفسي أخاف بالمعنى 

 

– هل لكِ أن تطلعينا على نص من إبداع قلمك؟اصبحت باردة وأصبحت مشاعري باهتة جدًا؛ لا سامح الله من اوجعنا يومًا، لا سامح الله من كسروا خاطرنا وقلوبنا ولم يتركوا لنا؛ سوى جثة باردة لاشي فيها إلا أنها على قيد الحياة، بينما كل شيء فيها فارق الحياة.

فارقنا الإبتسامة الجميلة والضحكة التي من القلب داخلنا متضرر كثيرًا ولايوجد لنا في علم الطب دواء، جروح الجسد نجد لها الألف العقاقير؛ لكن جروح الروح تبقى مفتوح للأبد ومع كل موقف يتوسع الجرح ونتألم، بينما نقول لأنفسنا: أن لا شيء سيؤثر نا بعد الآن؛ بينما لأتفه الاسباب نجد أننا تعبنا وبشدة، وبينما نجبر الخواطر 

ونقول: لن نسمح لأي شيء يكسر خواطرنا ثانية، نتأذى وبشدة.

ك /غدير العبسي

 

 

– ما هي أعمالك الأدبية؟

 أكتب فقط في جروبات السوشيال ميديا فأنا لازلت في بداية حياتي الأدبية وأطمح أن يكون لي الكثير من الأعمال التي تنال اعجاب الجميع.

 

– أذكري لنا أعمالك التي ترينها الأفضل على الإطلاق إلى الآن؟

كل ما يخطو به قلمي يكون مميز بأسلوبي وله طابع خاص لدى الآخرين.

 

– كيف اكتشفتِ موهبتك في مجال الكتابة والأدب؟

كنت أرى خيالي واسع وأعرف التأليف وبدأت أكتب.

 

 

– من كان الداعم لك في مسيرتك الأدبية والحياتية؟ 

ذاتي والمتابعين لي بالجروب.

 

 

– ما هي الانتقادات التي واجهتك خلال مسيرتك حتى الآن؟ وكيف تصديت لها؟ 

أنه حينما أكتب شيء حزين أو يلمس جرح يجعلوك تشعر أنك ما الذي بك لا يأخذونه على أنه كتابه وهكذا فعلاً أحيانًا نكتب من الأعماق.

تصديت لها بعدم الاكتراث لهم.

 

– من من الشخصيات الأدبية التي تود التقابل معها؟ وما هي المقولة الشهيرة له التي نقتدي بها في الحياة؟ 

الكثير من الأدباء.

المقولة لنفسي: أبتعد عن مجالسة الناس الذين ينتقدوك ويحاولون التقليل منك بل أثبت لهم أنك شي عظيم جدًا.

 

– ما هي مشاريعك المستقبلة التي تود إطلاعنا عليها؟ أرجو أكون كاتبة كبيرة وأعرف تحليل شخصيات وطبيبة نفسية ليس شرط بالدارسة أتمنى معرفة فهم الناس واعالج جروح الروح التى ليس لها دواء.

 

– في نهاية حوارنا الشيق مع كاتبتنا المتألقة ما هي النصائح التي تقدمها إلى كل من يبدأ سبيله ويخشى العواقب؟

 استمر فأنت جميل وتستحق الأفضل.

 

– ما رأيك في حوارنا معك لهذا اليوم؟ 

جميل جدًا وسررت به.

 

– ما هو رأيكِ في مجلة إيفرست الأدبية؟ وما الرسالة التي تودين إرسالها لها؟ 

مجلة غاية في الجمال وأنا سعدت بتواجدي في هذا الحوار وأتمنى لكم المزيد والمزيد من النجاح.

 

وتنتهي رحلتنا البوم من اليمن إليكم أعزائي القراء الكرام آملين لها دوام النجاح والتفوق فيما هو قادم وأن تحقق أحلامها القادمة وأن ترها حقيقة ونترككم معها ومع إبداعها لهذا اليوم ولكم ولها مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية.