كتبت: أسماء علي
لما الحياة قاسية بهذا الشكل كلما أردت الخروج من دوامتي، ارجع مجددا إلى نقطه الصفر، بل للأسوء منها، ظننت أن أمري مهم لدى الأشخاص الذين من حولي، وأن من بين كل هذا الزحام الذي حولي على الأقل سيتحملني شخص منهم، ولكن، كانت الحقيقه غير ذلك، وهذا ما يؤلمني أكثر، مضى عامين منذ أن تعافيت من اكتئابي، وها أنا الآن مجددا أدخل به عرفت أنني لم أتعافى بعد من حقيقة هذه الأيام، آلمتني كثيرا أشعر وكأن روحي أصبحت فتات تجرحني من الداخل أبتسامتي باتت تؤلمني كثيرا؛ لأن هذا غير ما أشعر به.






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى