مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

رانيا عادل في حوار خاص لمجلة إيفرست

 

حوار: محمود أمجد 

 

كما عودناكم دائمًا في مجلة إيفرست، وقمة حوارنا اليوم مع شخصية أبدعت في مجالها، نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا:

 

هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟

 

رانيا عادل، أمتلك موهبة الشعر والإلقاء، أبلغ من العمر 19 عامًا، منمحافظة سوهاج.

البدائة مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدياتك؟

 

بدايتي كانت عندما كنت أكتب وانا بمفردي، وعندما رأت صديقتي كتاباتي أعجبتها كثيرًا ثم قالت لي أن كتاباتي جميلة، وكتاباتي هي شعر عامي ومن هنا علمت أني أكتب شعر، وبدأت في تحسين كتاباتي ومن ثم تعلمت القافية والوزن.

 

ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك؟

 

بدأت أشارك في حفلات وكانت أول حفله ليّ مع كيان تيم الاجلك، منظم الحفله كان الشاعر/ عبدالله أسامة، والشاعرة /أروى السيد، ثم شاركت في العديد من الحفالات ومازلت أشارك، وشاركت في مسابقة وكانت أول مسابقة ليّ في كيان حلم بسيط وكانت تحت إشراف الدكتور /جابر حافظ، وحصلت فيها على المركز الأول، ثم شاركت في العديد من المسابقات وكنت أفوز بفضل الله.

 

من هو أكبر داعم لك؟

 

كبر داعم لي كانت والدتي، وأصدقائي، وأخواتي.

 

لكل موهبة أهداف وأحلام فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة؟

 

أن أتسع أكثر في مجال الشعر العامي وأن أنتقل إلي الشعر الفصيح،

وان أصبح أكبر شاعرة في العالم.

 

ما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها؟

 

هي عدم موافقة عائلتي على حضوري الحفلات التي تُقام خارج محافظتي، وقراراتهم المتقلبة بأن أكمل في مسيرتي في مجال الشعر وينقلب القرار بأن أتوقف.

 

كلمة أخيرة توجهها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك؟

أن يتمسكوا بألاحلامهم، وإن يسعوا إلي تحقيق أهدافهم، ولا يجعلوا ما يقال لهم أن يهز من ثقتهم ولا يقلل من أحلامهم أبدًا.

 

وأخيرًا ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لمجلة إيفرست؟

 

كان حوارًا جميلًا جدًا، وممتعًا شكرًا جزيلًا لكم

 

وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون أمتعناكم معنا.