حوار: ندا ثروت
كاتب رعب له العديد من الروايات التي تأخذ القارئ إلى عالم آخر والقصص القصيرة والأذاعة الصوتية التي قدمت أفكار غير تقليدية الكاتب” محمود الجعيدي “.
_من هو محمود الجعيدي؟
أنا كاتب روائي مصري من مواليد محافظة الدقهلية، خريج كلية تجارة المنصورة سنة 1999، نشرت أول رواية لي سنة 2015 بعنوان (لمسة الشر) التي فازت في مسابقة التكية الأدبية.
وهو ما شجعني على الإستمرار ثم توالت الروايات، وخلال تلك الفترة قمت بالمشاركة في البرنامج الاذاعي ( رعب علي القهوة) علي نجوم fm، ثم البرنامج الإذاعي (كلام معلمين) على راديو 9090، بمجموعة من قصص الرعب التي نالت على استحسان محبي دراما الرعب، وكتبت العديد من المقالات والقصص القصيرة والميكروفيكشن.
_لكل شخص بداية فكيف بدأت مسيرتك الأدبية؟
بدأت بالقصص القصيرة وشاركت في بعض المسابقات الأدبية التي أتاحت لي فرصة النشر، وكانت قصة قصيرة في كتاب جماعي، ولا أنسى فضل فريق القلم الحر الذي كنت عضو فيه، وبعدها بدأت في كتابة الروايات وأتجهت إلي أدب الرعب على وجه الخصوص.
_حدثنا عن كتبك؟
أول رواية لي كانت بعنوان (لمسة الشر) وكانت من أدب الجريمة، وفازت في مسابقة أدبية شهيرة في ذاك الوقت، ثم رواية هيراطيقية التي كانت مزيج من أدب الجريمة والرعب وبعدها توالت الروايات؛ الخبيث، غبار الأموات، تل العبيد، قبر الغريب، قضية يوم السبت، بالإضافة إلي مجموعة قصصية (صائد الرؤؤس)، وكتاب صوتي(إضاءة)، ومعظم تلك الأعمال كانت تدور في إطار مختلف وأفكار متنوعة، حاولت على قدر الاستطاعة أن تكون الأفكار والحبكات غير تقليدية.
_لكل كاتب قضية يحاول الوصول بها إلى عقل القارئ؛ فما هي رسالة محمود الجعيدي الأولى؟
أن أقدم عملًا يليق بعقل القارئ، وبناء عالم خاص مميز وفريد وشخصيات تغوص في عالم الرعب، وإن أبتعد عن السطحية والتركيز على التفاصيل والشخصيات والفكرة المميزة، وأن يكون الرعب مجرد جسر للوصول إلى القارئ بالإضافة إلى المتعة وقضاء وقت جيد مع الكتاب.

_كيف حققت نجاحًا بظهورك على مواقع التواصل؟
من خلال كتابة القصص القصيرة جدًا، والأعمال الأذاعية والصوتية التي قدمت أفكار مركزة وغير تقليدية ونالت استحسان أغلبية القراء بالإضافة إلي كتابة الروايات والمواضيع الغير تقليدية.
_ هل للكاتب محمود الجعيدى أنشطة اخرى؟
معظم نشاطي أقضيه في القراءة والكتابة وهذا ما أجيده وأحب فعله.
_لمن يقرأ محمود الجعيدي؟ وهل هناك كتب معينة أسَرَتك أكثر من غيرها، خاصة في المجال الأدبي؟
بصفة عامة أنا من الأشخاص الذين يقرأون في كل أنواع الأدب عامة، وروايات الرعب والتشويق جزء منها، ولكني أحب يوسف إدريس على وجه الخصوص ، كما أن ستيفن كينج ودان براون يحتلان جزءً لا بأس به من مكتبتي.
الكثير بالطبع من الكتب أسرتني وقد أكون مجحف في حالة اختيار بضع كتب لأن الاعمال الجيدة كثيرة جدًا لكن على سبيل المثال العجوز والبحر، دون كيشيوت، والمجموعة القصصية (بيت من لحم).
_هل ستشارك المعرض القادم بعمل جديد؟
رواية من أدب الرعب إن شاء الله تنال إعجابكم وهى ذات فكرة مختلفة وأتمنى ان تنال حظها من النجاح والتوفيق.
_ما هي نصيحتك للكتاب الشباب؟
اقرأ ثم اقرأ ثم اقرأ، وأخيرًا أبدأ الكتابة، تمهل في النشر، وأحرص على مراجعة عملك جيدًا، والاهتمام بالتفاصيل، وتقبل النقد.
_مارأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة أدبية جميلة تقدم مجموعة متنوعة من المقالات والأخبار، ومحررين شباب مجتهدين، أتمنى لها مزيد من النجاح والتوفيق.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب