مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ديوان بسنت الفقي ودار الوالي حديث إيفرست

 

 

حوار : نور محمود موسىٰ 

 

رُغم التعثر نمضي على أَمل الوصول، بسنت الفقي لإيفرست ” إن فُتحَ الباب بسرعةٍ، أَيقن أَن خلفهُ الطرقَ خاوية”.

 

لَا أَجد نفسي سوىّ شخص يُحاول، تَقول بسنت أنها طالبةٌ في كلية الهندسة قسم مدني، مراسلة تلفزيون، وشاعرة وجدت شغفها في الكتابة، في سن صغير، عندما راقتَ لها بعض القصائد الشعرية؛ فأرادت أن تُحاكيهَا، وتدون مثلهَا، ومِن هُنا كان القرار الحازم لبدأ ترسيخ اسم “بسنت الفقي “.

 

كما صرحتَ بسنت بما يختصُ بمسيرتها قائلةً ” لم تَكن الطرق سهلة، ولن تكون كذلكَ، لَكن ربمَا تُصبح أَخف ثقلًا إذا مشيناها بودِ”.

 

وأكملتَ أيضاً أن أرى أن أفضل طرق التعبير في الكتابةِ هي الأسهل لتعبير الشاعر عن ذاتهُ، وأن مِن مقومات الشاعر الجيد الموهبة أولًا من ثمة التنميةَ بالثقافةِ.

 

 

وأضافتَ بسنتَ مُتحدثةً عن دَعم مَن حولهَا، بشيءٍ مِن التوثيق “أَرى أن الدعم يتمثل في أبسطِ الأشياء، كعدمٍ المنع من السعي، وهذا دعم عائلتي.

 

وصرحت بسنت في حديثِ مُغلفٍ بالتشويقِ عن ديوانهَا الجديد مع دار الوالي قائلةً ” حاولتُ قَدر الإمكان أَن يُشاركني قارئيِ في كافيةِ التفاصيل، وكأنني أُحادثهُ وجهًا لوجه.

 

وأكملتَ مُضيفةً ” الديوان عبارة عن قصائدِ شعرية عامية مُتنوعة، لكنها تجمع بين تجارب حياتية صادقة”.

 

 

وتحدثتَ عن دار الوالي قائلةً: ” حقيقةً تِلك المرةُ الأولى التي أتعامل فيها مع دار الوالي، ولكني وجدتُ ترحيبًا حافلًا من كافةِ الأعضاء، أولًا وأخيرًا أنا أثق بهم”.

 

وذكرتَ بسنت وجهة نظرهَا عن النشر على نفقة الدار أو نفقة الكاتب قائلةً” أرى أن الأمر يختلف من موقف لأخر؛ فلا أستطيع أن أجزم بشيء معين، وأضافتَ كذلكَ أَنها ليست لديهَا فكرة حول ما يحدثُ مِن صراعاتِ بعد فشل التجربة الأولى للكُتاب، أو كيفية تفادي الأمر، فتِلكَ تجربتها الأولى، ولكنها تتمنى للمواهب الصاعدة أن يلهمها الله التوفيق هي وهم معها “.

 

وقالتَ أيضًا بسنت عن إيفرست “لَم يسبق لي التعامل مع الجريدة، ولكِن كان التعامل الأول مع محاورتيِ، وهي تبدو لطيفةً، ومجتهدة، وهذا يَنم عن كيان، وجريدة رائعة”.

 

 

وَأنهت بسنتَ حوارِها بشأنِ عمل المرأة قائلةً ” أنا أدعم المرأة في كافية خياراتها سواءَ رغبتَ العمل، أو الإقتطاع عنهُ إسنادًا لراحتهَا، فلابد مِن إحترام رغباتهَا “.