مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

دميانة أنيس في ضيافة مجلة إيڤرست

 

حوار: عفاف رجب 

 

 

“عالم نعيش بداخله بعيدًا عن واقعنا نستطيع من خلاله أن نحقق ونتخيل فيه ما نريد، عالم خاص بنا”، هكذا قالت ضيفتنا اليوم حينما سُئلت عن مفهومها للكتابة، شابة طموح تسعى للنجاح والتقدم، ورغم ما واجهته من صِعاب إلا أنها لم تيأس يومًا وعزمت على تحقيق غايتها، فإليكم ضيفتنا بمجلة إيفرست الأدبية:

 

دميانة أنيس، مواليد محافظة القاهرة، تبلغ من العمر الـ٢٢ عامًا، حاصلى على بكالوريوس الخدمة الإجتماعية جامعة حلوان، والآن تكمل بدبلومة الأمراض النفسية والعقلية.

 

بدأت الكتابة بالشكل الصحيح بمرحلتها الثانوية، كما أنها تأثرت بالكاتب أحمد خالد توفيق، وعمرو عبدالحميد، وتقرأ بالفترة الحالية في الأدب الروسي وذلك لأنه تفكير ونمط يختلف عن سابقيه بالإضافة أنها يزيدها بالمعلومات والأفكار الجديدة، وأيضًا تقرأ للكاتب محمد طارق.

 

واجهت دميانة بعض الصعاب في عدم تنظيم الكتابة، لكن انتظمت حينما انتضمت إلى كيان ملهم والتى تقول عنها أنها لن تستطع كتابة بعض المواضيع أو تشعر بإحياء فكرة حتى تواجدت بهذا الكيان، وساعدها محمد طولان صاحب الكيان كثيرًا.

 

وأضافت على كلامها عن الكيان أنها شاركت فيه كتاب خاص بهم معروف باسم “ما وراء الستار”، كما تشكر كيان ملهم على كل شيء، وكذلك محمد طولان على مجهوده وتعبه معهم.

 

إشارات أن أهم النقاط التى يضعها الكاتب نصب عينه هي القراءة، أن يكون قارئ؛ لأن ذلك سيساعده على تكوين حصيلة لغوية جيدة، ويكون له أسلوب خاص به ومميز، فهذا أهم ما يجعل الكاتب مميز هو أسلوبه ومواضيعخ التى يكتب عنها.

 

وأشادت برأيها عن الرواية من حيث الازدهار والانحدار قائلةً: “الأغلب في ازدهار، هناك روايات كثيرة جدًا جميلة وباللغة العربية وموضوعها قوي، أصحابها شباب صغار السن؛ فمسقبلها بعد سنوات سيكون الأفضل بإذن الله”.

 

 

ترى أن صفات الكاتب الناجح هي؛ أن يكون قارئًا وفر، يمتلك حصيلة لغوية جيدة، يتميز بأسلوب سردي جميل، وكذلك بالكلمات البسيطة التى تفضلها كما يُفضلها أغلب القُراء، وإليكم الآن بعض كتاباتها.

 

في أحد ليالي ديسمبر الباردة، ونحن نسير سويًا، انهمرت الأمطار بغزارة، ثم توقف الحديث بيننا دون سبق انذار وتبادلنا النظرات مع تلك الابتسامة، وأطلقنا العنان لأجسادنا أن تتحرك تحت المطر في حرية، احتضنت كفوف اليد بعضها، فارقصي يا طفلة أنجبها القدر، يا روح بحقل ورود قد توجها الزهر، ارقصي وداعبي خيوط القمر، وحدثي النجوم عن عشقي لكِ يا من ملكتي روحي وقلبي، ارقصي وعلمي الأغنياء رقص الفقر، رقص الورود تحت المطر.

 

وفي نهاية حوارنا تختمه دميانة وهي تقول: “إن مهما اوقعتنا الحياة لابد أن نقوم ونواجهها؛ لأن الحياة لا تريد الضعيف، أن نهتم بمواهبنا ونطورها مهما كانت هذه المواهب، ولا ينتظر رأي أحدًا فيما يفعل مادام يعرف أنه يعمل ما يريد”.