دموع بلا صوت بقلم إيمان يوسف أحمد (أميرة الصمت)
في زوايا الليل الموحش، تجلس روحي مثقلةً بوجعٍ لا يراه أحد. أهرب من صخب الحياة إلى صمتٍ أعمق من صمتي، حيث لا يسمع أنين قلبي سوى جدرانٍ باردة تحفظ أسراري. دموعي تنساب بلا صوت، تخشى أن يفضحها صرير الأرض أو همس الهواء، فهي شاهدة على جراحٍ لم تُروَ، وعلى حكاياتٍ لم يكتمل سطرها الأخير.
كم حاولت أن أصرخ، أن أستغيث، لكن الكلمات خانتني كما خانني من ظننتهم سندًا. بقيت أنا ودموعي فقط، رفيقان في رحلة الفقد والخذلان. كل دمعة تحمل اسمًا لم يعد موجودًا، وذكرى طواها الغياب، وحلمًا انهار على أعتاب الواقع.
لكن رغم الصمت، هناك قوة خفية تنبض بين انكساراتي. ربما علّمتني الدموع أن الهشاشة ليست ضعفًا، بل طريقًا لفهم نفسي أكثر. فما يسيل بصمتٍ اليوم، قد يكتب غدًا قصة نهوضٍ لا يتوقعها أحد.
دموعي بلا صوت، لكن صداها يهزني من الداخل، يذكّرني أنني ما زلت إنسانة، وأنني برغم كل الألم، أتنفس… وأنتظر فجرًا جديدًا لا يعرف الخيانة.






المزيد
ضيُّ التوبة بقلم الكــاتبــة:شـــاهينـــاز مــحــمــد “زهرة الليل”
طلبٌ لم يخرج بقلم الكاتب هانى الميهى
كل هذه القوة تجعلني أختنق بقلم الكاتب هانى الميهى