كتبت: همت أحمد حسن.
دموعي التي سقطت من أجلك ، لا تستحقها؛ لأنك تركتني وذهبت بعيد وللأبد، إنك لم تستطع أن تظل بجانبي كما قلت لي في الماضي، ولكن أنا أعتدت على عدم وجودك، وحينما تعود سوف أكون بجانب الشخص الذي سوف يحميني ويهتم بي.

كتبت: همت أحمد حسن.
دموعي التي سقطت من أجلك ، لا تستحقها؛ لأنك تركتني وذهبت بعيد وللأبد، إنك لم تستطع أن تظل بجانبي كما قلت لي في الماضي، ولكن أنا أعتدت على عدم وجودك، وحينما تعود سوف أكون بجانب الشخص الذي سوف يحميني ويهتم بي.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى