مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

دكتور عمر الحطاب نتشرف بك داخل مجلة إيفرست 

 

حوار: خلود محمد 

 

 

_ هل لنا بتعريف مفصل عنك؟

 

بالطبع من دواعي سرورى..

 

عمر أحمد محمد الحطاب، محامي، ومحاضر قانوني، ورائد أعمال ومؤسس منصة PIONEER OF LEGAL للدراسات القانونية التطبيقية وأعمال المحاماة، حاصل على ليسانس الشريعة والقانون جامعة الأزهر، ماجستير العلوم الإقتصادية والمالية.

حاصل على العديد من الدورات منها: دورة إنشاء المشروعات المقدمة من منظمة العمل الدولية بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر، ودورة إعداد القادة من مؤسسة القادة بجمهورية مصر العربية.

 

أعمل حاليًا في مجال المحاماة والاستشارات القانونية، وكذلك في مجال التعليم القانوني التطبيقي والأكاديمي، ولكن أنا أفضل الاهتمام بالجانب التطبيقي لعدة أسباب منها؛ إن المجال الأكاديمي لا يحتاج شخصًا محترفًا في القانون كي يشرحه، فمن الممكن أن يكون خريجة كلية تجارة ويشرح لحقوق وشريعة وقانون المواد الخاصة بالقانون إذا كان لديك القدرة لتوصيل المعلومة.

 

واختصار لا نحتاج أن يكون فريد الديب كي يشرح مواد الكلية للطلبة، العكس صحيح بالنسبة للقانون التطبيقي، هنا نريد متخصص بالفعل مارس الواقع العملي بالفعل سواء في المحاماة أو كمستشار أو قاضي أو عضو نيابة عامة؛ لأنه هو الوحيد الذي سيكون لديه المقدرة ان يشرح القانون عمليًا.

‏هناك اعتماد اساسي في عملية الشرح ويكون لديه القدرة المهنية أو العملية لتطبيقات القانون في الواقع العملي على المشكلات القانونية الذي يتعرض لها أي الشخص وكيفية التعامل معها، والأهم بالنسبة للطالب أو الخريج حاليًا أنه يتلقي القانون التطبيقي بالتطبيقات العملية الخاصة به كي يستطيع وبكل سهولة عندما يقرأ معلومة قانونية يكون فاهم لها وكيفية تطبقها أين، ومتى.

وإن أردت ان احصل على المتخصص الذي يشرح بالتطبيق العملي شرح أكاديمي، سيحقق الطالب أكبر فائدة ممكنة من خلال هذا الشرح.

_ هل كان القانون هدف لك منذ الطفولة؟ وكيف كان ذلك؟

 

هدفي منذ الصغر كان دخولي كلية الشرطة وأصبح ضابطًا من ضباط وزارة الداخلية، لكن قدر الله أن لا يتم قبولي بكلية الشرطة، فالتحقت بكلية الشريعة والقانون قسم القانون، وعلى مدار الخمس سنوات حققت في كل سنة تقدير عام جيد جدًا، وعندما انهيت مسيرتي التعليمية بجامعة الأزهر فحصلت علي تقدير تراكمي جيد جدًا مع مرتبة الشرف.

 

القانون كان هدفًا دائمًا لي، كنت أريد أن اطبقه وأنا ضابط شرطة، ولكن لم يقدر لي الله ذلك، فحاليًا أطبقه وأنا محامي، وعلمت أيضًا لمَ لم يقدر الله لي أن أكون ضابطًا، وذلك لأرى تفوقي ونجاحي بمجال المحاماة.

 

 

_حدثيا عن إنجازاتك وخاصة منصة Pioneer of legal ؟

 

من إنجازاتي أني ألتحقت بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر وتخرجت منها بتقدير، كذلك عملي وخبرتى فى مجال المحاماة والاستشارات القانونية، أما عن منصة PIONEER OF LEGAL؛ فتعتبر هى أهم انجازاتى على الإطلاق، وأتوقع لها نجاح كبير جدًا بإذن الله؛ لأن هدفها الأساسي تعليم القانون عملي أكبر من كونه نظري، بجانب أعمال المحاماة بكافة أنواعها وكذلك صياغة العقود وتعهد الشئون القانونية لكبرى الشركات.

 

_اعمالك العام الماضي كيف كانت، وهل حصدت ما كنت تسعي إليه؟

 

بالنسبة للعام الماضي كانت بفضل الله على أتم ما يكون، فعملت كمحاضر قانوني، وحققت لي كثير من الرضا النفسي عن الرسالة التى كنت أقوم بها، أما بالنسبة لما حصدته فأنا الحمد لله كل ما يلزمني في الحياة أن أكون ذا أثر نافع وهذا بفضل الله رأيته في كثير مما من تعامل معي، وبالنسبة للمحاماة شهدت فيها العام الماضى تطورًا كبيرًا وأتمني من الله دوام هذه النِعَم.

 

_ هل تقرأ كتب قانون للاستفادة من ثمارها؟

 

بالنسبة لكتب القانون هذا شئ أكيد ليس هناك محامي أو عامل بالقانون يقدر الاستغناء عن الكتب القانونية أو حتى عن ثقافته القانونية، ولكن قراءتي في كتب القانون تختلف عن القراءة الشائعة إلي أغلب القانونيين بيقرأوا بها.

 

أنا لا اقرأ كتاب كامل والكتاب الذي يليه اقرأه كاملًا وهكذا، وأبحث عن المشكلة القانونية الأول وبناءً عليها أحدد المواضع التى أتنظمها في كل كتب القانون وابدأ اقرأ المواضع هذه كلها، وهكذا الأمر مع جميع المشكلات القانونية التى من الممكن أن تقابلني.

 

_هل يشترط للمحامي أن يجمع قدر كافي من المعلومات ليصبح قادر على النجاح في أي قضية يتمسك بها؟

 

بالطبع فهذا شيء أساسي، المحامي الذي يكون بلا علم أو معرفه كالجاهل تمامًا بالقانون، بمعني أصح لا يجمعه بالقانون سوى وصفه كمحامي فقط، القضية التي يمسكها المحامي لابد بأكبر قدر ممكن يستجمع كل المعلومات القانونية التي تنظم الوقائع الخاصة بها، وإلا سيكون خاسر لقضيته لا محاله، لابد أن يدافع عن موكله يكون قادر على هذا الدفاع، ولن يقدر عليه إلا لو كان فعلًا لديه القدرة الكافية من المعلومات القانونية التى تمكنه من ذلك.

 

_وما هي المقومات التى يجب توافرها لدى المحامي؟

 

بالنسبة للمقومات الى المحامى محتاج أنها تتوافر فيه، ممكن نقول إن منها مقومات شخصية ومنها مقومات علمية، المقومات الشخصية: ضرورى جدًا المحامي يكون واثق من نفسه، كذلك يجب أن يكون شجاعًا! لأن المحاماة فيها تعامل كبير جدًا مع أصحاب السلطات والنفوذ، كذلك ضرورى يكون شخص منظم وعنده القابلية أنه يتطور ويواكب العصر بكل متطلباته.

 

بالنسبة للمقومات العلمية: بالطبع ضرورى يكون مطلع على كل تحديثات القوانين وكذلك يكون كثير القراءة في كتب القانون، ضرورى كذلك على المحامي علميًا، أنه يقرأ في المجالات المختلفة زى الطب والهندسة والأدب وغيرها من العلوم لأنه يتعامل يوميًا مع أصحاب هذه العلوم.

 

_حدثنا عن Pioneer of legal، والهدف من أنشأها؟

 

بالنسبة لمنصة PIONEER OF LEGAL، مثلما قولت سابقًا؛ هي منصة تخصصها الأساسي في تعليم القانون التطبيقي، وإن يكون فيه مرجع للطلبة والخريجين يعلمهم كيفية تطبيق القانون هذا من خلال تطبيقات عملية من أرض الواقع تشرح ويتدرب عليها الطلبة والخريجين ، المنصة أيضًا تهدف لتقديم الخدمات القانونية أونلاين، مثل صياغة العقود عربي وانجليزي من الخلال التواصل مع محامين المنصة وكذلك تقديم الاستشارات القانونية وتوصيل العملاء بأفضل مكاتب المحاماة على مستوى الجمهورية التى ستكون متعاقدة مع المنصة بالإضافة لمكاتب المنصة بذاتها، ستكون موجودة على مستوى الجمهورية بإذن الله.

 

ونصيبها الأكبر من المحامين المتفوقين على مستوى الجمهورية ، نأمل ونُحسن الظن بالله تعالي أن نحقق من منصة PIONEER OF LEGAL ما أردناه من وراءها، وأتمنى أن أقدر الإفادة من خلالها نسبة كبيرة جدًا من طلاب وخريجين كليات القانون عمومًا.

 

_وهل Pioneer of legal فكرة حديثة وما سبب تأسيسها؟

 

بالنسبة لمنصة PIONEER OF LEGAL لا أعتقد أن هناك أحد الأشخاص سبق بنفس الفكرة من قبل، أغلب منصات التعلم على شبكة الإنترنت بتتكلم عن القانون الأكاديمي، فممكن نقول إنها فكرة إبداعية حديثة، ولو كان فيه من سبق بنفس الفكرة فلا أعتقد أنه هيكون من مصر ولذلك في الحالة دى هنقول أنها فكرة جديدة، لكن المهم والأهم في النهاية هو المحتوى وقوة من يقدمه في المجال القانوني.

 

أما من حيث سبب التأسيس فهو أننا نريد أن نصل للطلبة والخريجين فكرة إن القانون مش هيتفهم إلا بالتطبيق العملي، وهذه هي القاعدة على فكرة: كل ما هو نظرى لا يُفهم إلا إذا كان في نطاق العملي، كذلك أيضًا من أسباب تأسيسها الاهتمام بجانب المحاماه وتطويره وابراز الكفاءات القانونية وتقديمها للمجتمع.

 

_كيف يشعر عمر الحطاب بعد الفور بالقضية؟

 

عمر الحطاب يشعر براحة نفسية رهيبة بعد الفوز بأي قضية يمسكها والراحة هذه تكون ممزوجة بالفرح والسعادة لانتصار المظلوم على الظلم ولتطبيق صحيح القانون بدلًا من الخطأ فيه وضياع هيبته، عندما يقوم المتهم أو المجني عليه أعمل توكيل لي، من هنا أشعر بمسؤولية شديدة جدًا على عاتقي، والذي هو الناس تكون وثقت في فلازم أكون أد الثقة هذه مهما كلفني الأمر، وبالتوفيق من الله سيكون لي النجاح في ما وكَّلوني من أجله.

_ هل تشعر أن المحامي حديثًا في الوسط العربي مهمش قليلًا، ولا يأخذ حقه في الإعلام الدولي كما بعض المحامين الأجانب خاصة وانك محامي وتجمع مواهب كثيرة ؟ ولماذا برأيك؟

 

المحامي في الوسط الغربي كى نكون منصفين، هو يأخذ حقه في جوانب وجوانب أخرى لا، أما عن الحقوق فتكاد أن تكون الحقوق العادية التي يحصل عليها أي منتفع من نقابته، بمعني أن له قانون ينظم عمله وحقوقه وواجباته، له نوادى خاصة به تُلحق بكل نقابة فرعية علي مستوى الجمهورية.

 

له مميزات عينية كشراء العقارات بأسعار أقل من أسعار المشتريين العاديين وله أيضًا الحق في العلاج على نفقة النقابة وكذلك التأمين الاجتماعي للحصول على معاش فيما بعد.

 

أما الجوانب الأخري التي لا يأخذ فيها المحامي العربي حقوقه منها التأمين ضد مخاطر المهنة، ومنها أيضًا الحصانة القضائية الكاملة باعتباره أحد أعضاء المنظومة القضائية وبعض المميزات العينية المتعلقة بالمصايف والرحلات وغيرها من الأمور التي يجب أن تدرج بملف حقوق المحامين العرب، لكن أنا من وجهة نظرى الشخصية كمحامي أعتقد أن أهم ما يجب أن يحصل عليه المحامي هو التأمين ضد مخاطر المهنة؛ لأن المحامي حرفيًا يتعرض يوميًا للمخاطر مع المجرمين وضباط الشرطة وغيرهم.

‏وكذلك أيضًا من ضمن المخاطر خسارة القضية التي في مكتبة وهو مسئول عنها يجب أن يكون هناك تأمين على ذلك أيضًا، في الوطن العربي عمومًا نحتاج لتسليط الضوء على هذه المهنة العظيمة التي لها دور عظيم جدًا في المجتمع، أعتقد أن سبب الغفلة عن ذلك، أن المجتمعات العربية لا تدرك أهمية مهنة المحاماة، ولا عجب في ذلك؛ فالمحامي يُنتقد ليل نهار علي لسان العوام وبمجرد ما يتم القبض على أحدهم في الفور يمسك التليفون ويتصل بالمحامي ويقوله ( الحقني يا استااااذ فلااان قبضوا عليا ) مع أنه كان يقول غير كلام غير من مهنة الأستاذ قبل ذلك، فلا عجب فى ذلك سوى أن الجهل سيطر على هؤلاء.

‏نصيحتي أن الإعلام العربي يسلط الضوء على هذه المهنة من خلال الأفلام والمسلسلات وكذلك اللقاءات الاعلامية مع المحامين كي نستطيع أن نبلور أهمية المحاماة في ذهن المجتمع العربي بأكمله.

 

_ ما هي طقوس التى تقوم بها قبل البدء في دخول في المحاضرة؟

 

ممكن نقول إن أحضر تحضير جيد للمحاضرة باستعين بأمثلة حية من الواقع العملي، والأهم من ذلك كله أكون مهيئ نفسيً للتعامل مع الطلبة.

 

_هل تجد أن طلابك متفوقون على عكس لبقية؟

 

بالطبع؛ كان يسعدني جدا رسائلهم التى يشكروني فيها عن مجهودى معاهم الذي بفضل الله كان مثمرًا، وكانوا يحصلوا على تقديرات، وكنت انزل اسكرينات الفرحة عندى على الفيسبوك والواتس، لكي أكون فخورًا بهم أمام جميع الناس.

 

_ ما هي أحلامك مستقبلاً؟ وما الجديد الآتي؟

 

موضوع الاحلام هذا أكاد أُجزم أنه توفيق من الله أولًا وأخيرًا وكذلك اختيار من الله، بمعني أن كثيرًا كنت أحلم أن أكون شيء والاقدار جعلتني شيء آخر، فاستعين بالله على وتوكل عليه وأنجح فيما أنا فيه بعد اختيار إياه لي من ربنا سبحانه وتعالي.

 

الجديد حاليًا لدينا منصة نسعي أنها تكون أكبر وأقوى وافضل منصة على مستوى العالم العربي والغربي وبإذن الله هيكون.

 

_ما النصيحة التي تقدمها لطلاب القانون والنصيحة التي تقدمها للمحاميين؟

 

انصح طلاب القانون بملامسة أرض الواقع، لا تعتمد على الكلية فقط ستهدر وقت كبير جدًا، سيكون من الصعوبة تعويضه بعد التخرج، ودائمًا كل معلومة تقرأها افهمها واستعين بهذا من خلال القانونيين الأكبر منك سنًا.

 

أما بالنسبة للمحامين انصحهم بممارسة المحاماة بحب وليس باعتبارها عمل معين عندما ينقضي ننساه، وانصحهم دائمًا بالتفكير والعمل على رفعة المحاماة، وسمو شأنها وأن يحافظوا عليها بالأمانة في عملهم وأن يعبروا عنها بأناقة لباسهم وعلمهم.

 

_ كلمة أخيرة لقراء مجلتنا؟

 

أنصحك كل قارئ بهذه المجلة أن يداوم على القراءة يوميًا؛ فهي قوة العقل، والعقل بدونها لا يساوى شييًا، وسؤال بسيط هل من الممكن أن يستغني جسدك عن الطعام والشراب ؟! من المؤكد لا، كذلك العقل لا يستغني أبدًا عن القراءة، ولذلك تابعوا دائمًا مجلة إيفرست لقراءة كل ما هو جديد بها.

 

 

_ ما رأيك في الحوار، وفي مجلة إيفرست؟

 

الحوار كان ممتعًا جدًا، وشيقًا والأهم من هذا كله الأسئلة ما شاء الله في موضعها، أما عن المجلة فأتمنى لها النجاح والرقي ودائمًا في تفوقٍ مبهر بإذن الله تعالي.