كتبت:فاطمة أحمد أبو جلاب
لم يخلق الله الأنسان دون فائدة بل خلقنا الله في الأرض لكِ نعمل في أعمارها بالنجاح من حيثُ تعميرها وزراعتها والعمل علي جعل الأرض مليئة بنجاحتنا بأمر الله ومساعدته لنا لنعمر كوكبنا بالخير.
وكما نعلم أن الحياة مليئة بالفرص التي وهبها الله لنا لكي نعمل علي أستغلالها في الخير ولكي نضيف لأرضنا نجاحاتناونرسُم بها تاريخنا.
وهناك العديد من الفرص التي تشبه قطرات الندي الصغيرة التي نراها لكن لا تؤثر علينا، لكن هناك قطرات القلوج التي نراها وتؤثر علينا بشكل ظاهري فتلك الفرص الصغيرة بداية إن لم نستغلها ونعمل علي البحث عن الفرص الأكبر فلم يصبح لتلك الفرص أي قيمة.
وما لا يعلُمه الأنسان أن الفرص كنوز تسطر طريقنا، وكما قيل في التشبيه “إن الفرص أشبه بالأسماك فالفرص الصغيرة وغير القيمة أشبه بالأسماك الصغيرة التي نجدها قرب الشواطئ في المياه الضحلة.”
أما الفرص العظيمة فهي أشبه بالأسماك الضخمة التي تحتاج إلى الذهاب إلى لجج البحر وإلى الغوص في أعماقه لكي نحصل عليها.
ومن مسؤولية الإنسان في الحياة أن يأخذ بأسباب النجاح وأن يضع لنفسه جدولاً يسير عليه ليصل لجميع فرصه ويجب أن يتعرف الأنسان على سنن الله في خلقه ويسعى للأخذ بها وأن يتخذ أنبياء الله قدوة له في طريقه.
وهناك العديد من النصائح والأمور التي تنمي في الإنسان العزيمة وروح المبادرة والإقدام علي كيفية السعي والبحث عن فرصه وعن كيفية أغتنام تلك الفرص.
مثل إن أهم نصيحة يجب أن يعمل عليها الأنسان هي الثقة بالله وأن يؤمن بتوفيقه في أقتناص تلك الفرص.
وثانياً عليك أولاً بتقوية الجانب الروحي وأقصد به الطاقة الإيمانية و أن تتوكل على الله.
ثالثاً أن تتخذ القرار بالسعي نحو بناء شخصية قوية ذات عزيمة وتطلع نحو الأفضل.
ورابعاً عليك بصحبة الأخيار الناجحين ذوي العزيمة والإرادة القوية، تأخذ منهم و بهم علي النجاح وعليك، بالأبتعاد عن ذوي النفوس المهزومة والإرادة الضعيفة.
وخامساً يجب أن لا تبني حياتك على طرق الأخرين يجب أن ترسم طريقك بنفسك ويجب أن تتعلم دائماً بأن تقوم بالعمل في وقته.
وسادساً حاول أن توطن نفسك لأن رحلة ألف ميل تبدأ بخطوة واحدة.
وسابعاً ذكر نفسك بالأنشطة والأعمال التي حققت فيها نجاحاً عالياً كلما شعرت بالإحباط والتردد.
وثامناً حاول أن تواجه ضعف الإرادة بشجاعة وحزم ولا تدع الظروف تهزمك وتذكر دائماً أن الحياة مملوءة بالعوائق والأنتكسات.
وتاسعاً أحذر دائماً من لصوص الطاقة الذين يضعفون إرادتك وعزيمتك وحاول أن لا تقع في وحل القلق والإحباط وتشتت الذهن والتعب، وواجه بقوة الإيمان والعقيدة والتوكل على الله تعالى.
وعاشراً والنصيحه الأخيرة أعلم وتأكد أن الفرص لا تأتي لطالبها بالتمني، ولكن تؤخذ بالبحث والأصرار والجد والأيمان، ويجب أن تعلم أن ما أستعصى على أنسان طريق إلا إذا كان هو من يراها صعباً.






المزيد
ثَمنُ الاختيار الخاطئ
نور البداهة: عن إبصار المعجزات المتخفية في ثوب “العادي”
الحكمة ثم العلم