سكون بعد التعب
خاطرة
بقلم الكاتب عبد الرحمن شعبان سعد
كلماتٌ هادئة تمزج بين الحبّ والإيمان، حيث يجد القلب سكونه بعد طول تعب.
بعد كل هذا الإرهاق،
بعد طرقٍ طويلةٍ من القلق،
يأتي سكونٌ لا يشبه أيّ راحة،
سكونٌ يُشبه حضنًا دافئًا…
لكنّه من الله.
سكونٌ بعد التعب
حين ترفع قلبك إليه،
وتهمس بدعاءٍ صادق،
فتشعر أن شيئًا داخلك
قد هدأ دون تفسير.
هو ذاك الشعور
أنك لم تعد وحدك،
وأن الله احتواك برحمته،
فخفّ عنك ما لم يستطع أحدٌ حمله.
وفي هذا السكون،
تُصبح الروح أخفّ،
والقلب أهدأ،
والحياة أقلّ قسوة،
كأن الحبّ عاد إليك
لكن هذه المرّة… من السماء.
حبٌّ إلهيّ
يُرمّمك من الداخل،
يُعيد ترتيب مشاعرك،
ويُخبرك أن كل ما مررت به
لم يكن عبثًا.
سكونٌ بعد التعب…
هو وعدٌ خفيّ
بأن الله لا يترك قلبًا لجأ إليه،
وأن بعد كل ضيقٍ
راحة،
وبعد كل تعبٍ
طمأنينة
تغمر القلب… وتُحييه من جديد.






المزيد
تفكّر في آيات
لهفة بلا قرار
بين العقل والنقل