حوار: ياسمين عاشور
اعتدنا دائمًا علي الإشراق والتميز وإظهار كل ما هو يستحق بجدارة دعم موهبته ليس كذلك فقط بل نكون مع الموهبة منذ البداية وحتى الظهور لبداية أخرى تستحقها كل موهبة.
الدكتوره والكاتبه “سهيله سامي “، ابنة محافظة الاسكندريه ، والتي تبلغ من العمر ٢٧ ، التي لم تضيع الفرصة بل استغلتها حتى اكتشفت نفسها، والتي ستشرق ذات يوم في مجالها التي لم تراه عائقًا أمام حلمها.
وفي بدء حوارنا مع الدكتوره الكاتبه” سهيله سامي” أردنا أن تأخذنا في جولة سريعة بين جدران مشوارها في عالم الكتابة فمتى اكتشفتِ موهبتك؟
ج / منذ ان كنت في بدايه حياتي الدراسيه ف كثيرا ما كانت جلستي المفضله بين جدران المكتبه المدرسيه بين ارفف الكتب
كيف اكتشفت موهبتك وكيف طورتها؟
ج/ عندما عجزت عن التفاعل اللفظي مع الاخرين و وجدت طريقا آخر للتعبير عني في اوراقي الخاصه والتي كانت مملؤه بأحرف عجزت عن قولها في الحقيقه
هل تعارضت موهبه الكتابه مع مشوارك العلمي والعملي خصوصا بكونك اخصائيه علاج نفسي ؟
ج/ دائما ما يكمن التعبير عن الاشخاص هو التعرف علي ما يكنه الانسان من مشاعر ومعتقدات وافكار ، فساعدني مجالي في رؤيه ما لا يراه غيري في الاشخاص
من ساعدك في أخذ خطوات في عالم الكتابة؟
ج/ موهبه ابي في الكتابه كانت داعم لي دائما ف اول قصيده قرأتها في حياتي كانت بخط يده علي ورقه قديمه عمرها اكبر من عمري انا شخصيا
حدثينا أكثر عن الصعوبات التي واجهتيها وكيف استطعت تخطيها ؟
ج/ الصعوبات دائما ما كانت تنحصر في كيفيه عرض ذلك علي الاشخاص كيف سيرونه ، وهل هو يتناسب مع ما يحتاجون اليه ، وكيف سينظرون الي كلماتي تلك ،
كل الصعوبات كان حلها الوحيد هو تخطيها واخذ خطوه جريئه نحو الامام
هل أوقفتك العقبات؟
ج/ نعم ، ل سنوات عديده ترددت في الكتابه واكتفيت بالقراءه فقط ولكن دائما ما يكن القارئ الجيد كاتب في نهايه المطاف
هل اشتركتي في أعمال أدبية قبل ذلك وما هي ؟
ج/ نعم بدأت كتابه في عده مقالات منها
(القطيع والدرع البشري _ الاعتذار خطيئه )
وكتاب اصوات تنبعت من الماضي
وجاري العمل علي روايه جديده
بماذا تنصحين من يريد السير في هذا العالم البديع من الكتابة؟
ج/ البدايه ، ف انتظار الوقت المناسب يجعل منه غير مناسب في حد ذاته ، فالوقت المناسب هو وقت البدايه يصنعه الانسان بنفسه لا ينتظره فكلما تأخرت لا تدرك ما مدي جودتك في مجال تريد البدء فيه ولا مستوي تقدمك ولا حتي ما تحتاجه ، لا تدرك نقاط ضعفك ولا قوتك ولا مهاراتك تظل طفل منتظر حذاء ليتعلم المشي
فكلما انتظرت تأخرت
ما هي طموحاتك في عالم الكتابة وإلى ماذا تريدين أن تصلي؟
اتمني ان اعبر عن فئه من الاشخاص اللذين لا يستطيعوا شرح ما في صدورهم ان يجدوا نفق منير لهم ثقب مضئ يشعروا ب انهم ليسوا وحيدون ، ان اتمني وبكل جديه نشر الوعي النفسي وثقافه المرونه النفسيه بشكل عملي علمي يستطيع ايصال الفكره بدون الانخراط في مصطلحات علميه بحته يملها الاشخاص العاديون
حدثينا أكثر عن مثلك الاعلي في الكتابة؟
ج/ كثيرون هم من لهم كتابات رائعه
توفيق الحكيم
طه حسين
وغيرهم من العظماء
اتركي لنا شيئا من تلك الموهبه .
(مسلمات فرضيه)
تشتت عقولنا بيت شعور حتمي وحقيقه مسلم بها ، فماذا اصدق احساسي ام فكر اتفق عليه معظم الفلاسفه..؟!
علمت من سأوافقه… القله القليله المؤمنه بنظرياتي الفرضيه والتي تنكر المسلمات وترفضها رفضا قاطعا..،لا يوجد ما هو مسلم به يدخل في اطاره القلب والشعور .. فمن نحن حتي نكتب سطور يصدقها الجميع ويتفق عليها المجمل ونؤمن بوجودها جميعا… ! ، من نحن جميعا … ، ف حب كلمه ثنائيه الحروف متعدده الابعاد مختلفه المفاهيم ، لم يتفق علي مكنونها اثنان فقط . انا اري انها الحياه وغيري يظنها السعاده وغيرنا يعتقد بأنها الطمأنينه والراحه ….
ف عذرا انا لا اتفق مع المسلمات
واخيرا قدم كلمه الي جريده افيرست ؟
اولا شكرا جدا علي هذا الحوار الرائع
واتمني لكم التوفيق والتفوق والاستمرار في دعم المواهب الجميله سواء في الكتابه وغيرها من المواهب وشكرا جدا ياسمين عاشور الكاتبه الجميله






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي