حوار: سارة الببلاوي
تُعرف دكتورة دينا محمد حبشى بين زملائها في مجال الطب باعتبارها أستاذ التحاليل الطبية – أمراض الدم بكلية الطب – جامعة عين شمس، لكنها تحمل في قلبها شغفًا آخر، شغف الكتابة الأدبية الذي رافقها منذ سنوات الدراسة بالمدرسة.
عرفِ قُراء المجلة عنكِ بشكل أكثر تفصيلاً؟
دكتورة دينا محمد محمد حبشى
أستاذ التحاليل الطبية -أمراض الدم بكلية الطب- جامعة عين شمس
متى وكيف جاءت إليكِ فكرة تأليف هذا الكتاب؟
“أحب تحديدًا كتابة الشعر، فهو من أجمل ألوان الأدب، وبه نوع من التحدي في سرد شعور أو فكرة ما، ببضعة أبيات مع المحافظة على الوزن، ولدى العديد من القصائد التي أكتبها وليدة اللحظة، وقد جمعت منها البعض بهذا الديوان ودواوين أخرى لم تنشر بعد. وقد شجعني أحد الكتاب ممن يقرأ لي على صفحتى الشخصية على الفيسبوك، بخوض تجربة النشر.”
من الداعم الأول لكِ منذ بدايتكِ؟
“والدي وأولادي الأحباء، ومن قبلهم والدتي الحبيبة رحمها الله، التي كانت دائمة التشجيع لي على عمل شيء أحبه وأسعد به.”
لماذا جاء الكتاب يحمل هذا الإسم، ولماذا وقع اختيارك على هذا المجال تحديدًا؟
“-الإسم هو عنوان أول قصيدة بالديوان والتي تأثرت بها، لوقع الإسم على نفسي من شعور بشجن ما.
-الكتابة هي نوع من متنفس بالنسبة لي، فبها أجد نفسي ومعها أخرج مكنون صدري من مشاعر إيجابية أو حتى سلبية، وهي هوايتي الوحيدة التي أمارسها بشغف وحب.”
ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياتك ككاتبة؟
“لا زلت اتلمس خطواتي الأولى معها ككاتبة، بإنشاء صفحة أدبية خاصة بي.”
ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لكِ؟
“لا زلت لم أنخرط بعد بالوسط الأدبي بشكل كاف، ولكن من أهم مميزاته، الإطلاع على الجديد من الإنتاج الأدبي والأفكار والمناقشات المتجددة. أما السلبيات فأهمها صعوبة النشر للكاتب المبتدىء والغير معروف، حتى وإن كانت كتاباته جيدة وتستحق النشر.”
كيف جاء تعاقدكِ مع دار “نبض القمة”؟
“من خلال مسابقة الدار والذى ترشح فيها الديوان الخاص بي، في القائمة الطويلة بها.”
إلام تطمحين في الفترة المقبلة؟
“أن يصل ما أكتبه لعدد كبير من القراء. وأن تلمس كلماتي قلب من يقرأها، ويستشعر معناها.”
إذا أُتيحت لكِ الفرصة بتوجية رسالة إلى أحد الكتاب المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟
“للأسف رحل عن عالمنا، وهو ا.د.مصطفى محمود رحمه الله.
أود أن أعلمك د.مصطفى، أنى قد تأثرت بكتاباتك تأثرا بالغا، فلا أتذكر أنى بيوم قد قرأت لك كلمة، إلا وقد أوقدت بروحى نورا، ولامست وجدانى وشعرت بها وفيها، أنك تصف تماما ما بداخل نفسى.”
وجهي رسالة للكُتاب المبتدئين؟
“لا تتوقف عن الكتابة أبدا، ولا تيأس حتى ولو لم يحالفك التوفيق، وتأكد أن ما كتب بصدق القلب، سوف يصل بإذن الله إلى القلب.”
أخيرًا ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟
“دار محترفة ومنضبطة، وعلى قدر عال من المهنية، كما أنى قد لمست فيها، سلاسة بالتعامل مع القائمين عليها، وتقدير لجهد الكاتب وموهبته”.
دكتورة دينا محمد حبشى مثال رائع على أن الشغف لا حدود له، فبين أنابيب الاختبار وأبحاثها العلمية، تزهر موهبة الكتابة الأدبية، لتُثبت أن الإبداع لا يقتصر على مجال واحد، بل يمكن أن يتجلى في مجالات متعددة، ويبقى هدفها هو الوصول إلى قلوب القراء بكلماتها التي تحمل مشاعر صادقة.






المزيد
شاعر من القاهرة، يسعى إلى تجسيد مراحل عمر الإنسان من خلال تشبيهها بعقارب الساعة، وما تحمله من تجارب ومشاعر متباينة عبر رحلة الحياة.
حوارنا اليوم مع كاتبة جمعت بين دقة العلم وروح الأدب، وكان ملهمها الأول والأخير هو الله، الكاتبة “إيمان يحيىٰ العسيلي”.
في حوارنا الصحفي داخل مجلة إيڤرست الأدبية، تقدم المحررة أسماء مجدي قرني هذا اللقاء مع الكاتب والصحفي السوداني أبو سفيان محمد يوسف محمد (الكردفاني)