مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

دفتر اشعاري في درس كهرباء – الكاتب نجم الدين معتصم

-دفتر اشعاري في درس كهرباء
-نجم الدين معتصم

بعد ان أنَ الفراق من السنين، كان لابد ان يعاودني حنين،
حنين الاسترخاء على ضفف العلم بانابيب المعرفه ،
كيف يحدث هذا،
وكيف لشابً عامراً ان يعود رشد،
كيف وماذا و ماذا
لقيت دعوةً واقررت قبولها،
وفلا يمكن ان يرفض للعلم دعوه،
لم اسبق الوقت فانا دائما ما اغتضب حقه،
لانني لا ادبر نفسي الا منذ وقت قليل من الخروج
، ابحث عن قميص،…
والبنطال غير متوفر،
هذا مخزن اخي، افتح المخزن
اخرج ما يناسبني واحيانا اغير فكره كامله في مخزنه،
اذهب لابي لعطره الفواح، قطره واحده كفلية بان تجعل منك ريحانه تسري،
الان في ما اكتب؟ ابحث في حقبيه اخي الطالبعن ورقه؛ فالقلم ذي لا يتجزء مني
، تاخذني قدماي الي ذاك الدفتر….،
ذاك الدفتر الذي يتحوي على لقاءت كانت تجسدت على الاوراق، فيمكن ان تروها الاعين ، والروايه جز لا يتحزء من الواقع،
حملت الدفتـر وانا اسـير فذاك الطريق الذي يحتضن كل ذكرياتي الطفولية، هنا كنـا نضع رسائلنا الغراميه،(ههه)…
كان الامر اشبه بان ترمي بنفسك في قفص اللبوه. او رحلة العقل الا واعي، كنا نحرق انفسنا بلهيب الانتظار، وكان اليوم يساوي اسبوع، والاسبوع احيانا يساوي ساعه.
هنا كنت اسير برفقة صديقي الجنوبي دينس، هو الصديق الذي كان ابي يخافه مني ولا يعلم ابي اني آتي الى المدرسة لانسى نفسي برفقته.
ها انا الان اقيف امام بوابة المؤسسة،
ادخل بتلك القدم التي كانت تطى الامل منذ زمن بعيد،
تجسدت شخصتي كطفل يحمل كراسه لمحاضرة عصريه برفقة صديق.
اما انا كنت برفق دفتر اشعاري الغرامية،
دخلة القاعه لاحظى بمكان يناسب جلوسي عندما كنت في صغري، كان الزمن الح بان اعود الى الماضي، بقلب ارهقه الحب وقتلته الساعات الطوال،
نظرت الى ما توسده معاصمي، وكانه يقول لي بنبرة مشتاقً، هل عدت اخيـراً؟
لاقول في نفسي نعم عدت،
عدت لنذهب معاً الي عالم افضل.

*_~بنفسج~_