كتبت: أماني شعبان.
أرى أمامي درع القمة في الحالات بين أيدي العديد من الكتاب المُبدعين؛ وأنا هنا أجلس في فراشي وأحلم بهذا اليوم الجليل، وظللتُ أُفكر كثيرًا في هذا الدرع الجاذب للأنظار إلى أن غفيتُ على فراشي مرهقةً من التفكير، ومع شروق أشعة شمس يومٍ جديد قررت فيه الوصول إلى ذلك الدرع، درع نبض القمة سوف أحصلك عليكَ حتمًا، هذا ليس تكبرًا ولا غرورًا، إنما ثقةً في النفس والذات، فلستُ أنا من يستسلم ويتراجع إلى الوراء، أقف هنا، وانظر إلى هذا الدرع الباهر المميز خاطف الأنظار، فهو يسحق نبضاتي ويثقل أنفاسي حد العنان، فإنهُ درع نبض القمة يا مُبدعين، يحُلم به كل الطموحين الذين يسعون إلى الأمام، درع يلمع في عيون كل أعضاء إيفرست للأدباء، كلًا منهم يريد الحصول على هذا الفخر مُبهر كل الكُتاب، فنحن لنا الفخر للحصول على هذا الدرع ناصع الامعان، فمن يرأهُ يسجد شكرًا ويحمد الله على تحقيق هذا الأنجاز رائع الأحلام، فحتمًا سنصل إليكَ مهما كانت الصعوبات هذا هو درع دار نبض القمة يا سادة هدف كل العظماء.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي