كتبت دعاء مدحت حسين هلال
إننا لا أهوى ما الهوى في ملذات النفس، ولكن روايات الحب زادتني عطشًا فأتشوق أن أتذوقه يوما ما، ربما أرتوي منه ذات يوم لا أعلم أيكون الإناء ممتلأ أم لا.
يكفيني إناء واحد، فارتوى المميز، لعل إناء واحد يرويني، ولا أحتاج للمزيد.
لا أعلم أيكون لي قصة أرويها لكل لتكن هذه الرواية الخاصة بي تحكي أساطير لم تتوقع من قبل أساطير يلامسها الدفء في ثنايا أحداثها.
هل تشوقتم لمعرفتها؟! فأنا المنتظر على عجالة لأشاهد أحداثها وأدونها بقلمي، وليكن القلب هنا هو المفتاح لتسلسل تلك الأحداث، والروح هي التي تعطي سياق الانسياق في تلك الرواية ستكون رواية بعيده الأمد في واقعي وخيالي…






المزيد
عندما يتحدث الجميع… ولا يسمع أحد بقلم الكاتب هانى الميهى
كان غامضًا بقلم الكاتبة أسماء على محسن
مؤنسة غالية بقلم بلال حسان الحمداني