بقلم أسماء أحمد
حين ذكر الله الزواج في كتابه، قرنه بثلاث معانٍ عظيمة: السكن، والمودة، والرحمة.
فالحاجة إلى من تسكن إليه، وتأنس به، وتبني معه علاقة تختلف عن كل العلاقات الأخرى ليست رفاهية، بل فطرة مغروسة في أعماق النفس.
تأمل حال آدم عليه السلام، وهو في الجنة، في دار النعيم المقيم، حيث لا همّ ولا نقص… ومع ذلك، شعر بالوحدة. فخلق الله له حواء من ضلعه، لا ليعمر بها الجنة فحسب، بل لتؤنس وحدته وتمنحه السكن.
ومع كثرة الأصوات التي تصدّر صورة مشوّهة عن الزواج، تظل الغاية الأسمى منه كما أرادها الله:
أن تجد حبيبًا تسكن إليه، يكون لك أقرب من نفسك، يحمل عنك أثقال الدنيا، وتتشابك أرواحكما قبل أن تتشابك الأيدي.
فـ”السكن” ليس مجرد مكان؛ بل هو حياة تعيش فينا ونعيش فيها.






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر