خاطرة عن الاتحاد والنشر
بقلم خنساء الهادي
ننظر إلى الأرفف ونقول: لو كان الصوت مسموعا، لكان الحال غير الحال.
اتحاد الناشرين ليس مكتبا مغلقا ولا اجتماعا مؤجلا.
هو البيت الذي يجمع من حملوا الورق على أكتافهم،
من سافروا بالكلمة من مطبعة إلى قارئ بعيد
القلب يبرد حين يشعر الناشر أنه وحده.
ويعود الدفء حين يجد من يسمع شكواهُ قبل أن يطلب منه الحل.
لذلكَ يهم أن يدخل الشباب وأفكارهم إلى هذا البيت.
لأن الكتاب اليوم لا يسافر على عربة فقط، بل على شاشة ورابط وصورة.
واللغة التي لا تحدّث، يتركها القراء.
في هذه الأيام، تفتح صناديق الانتخابات في اتحاد الناشرين المصريين.
والكلام عن الاشخاص الذين يساهموا في هذا العمل ليس حديثآ
بل عن صوت عاش المشاكل معنا،
ويقول إن التغيير يبدأُ من حمايةِ الحق، وفتح البابِ لفكرةٍ جديدة.
لسنا نطلب المستحيل.
نطلبُ اتحادا يسمع قبل أن يتكلم،
ويعمل قبل أن يعد،
ويجعل من الكتاب جسرا لا عبئآ






المزيد
شهادات تُكتب بماء التقدير بقلم الكاتبةسميرة السوهاجي
اتحاد الناشرين المصريين ودوره في دعم صناعة النشر بقلم اماني منتصر السيد
انتخاب اتحاد الناشرين المصريين بقلم خيرة عبدالكريم