كتبت:ندا عماد على
قد نخسر أحدهم فى حياتنا رغم أنه/ا كل الحياة؛ لكن الحياة هكذا يوم لك ويوم عليك، اليوم هذا معك وغدًا ذاك عليك، اليوم إلى جوارك من أمنته على ذاتك وكل شيء وغدًا عليك؛ وكأنه لم يكن منذ لحظات مداوٍ لجروحك، لنتفق أن لكل قاعدة شواذ؛ لكن الأمر السائد أن لا أمان ولا ثقة بأحدهم أن المعظم إن لم يكن الكل مخادع ويغدر ويجرح ويكسر فوائدك، وكأنه كوبّ وانزلق، الأمر أشبه بالبحار والمحيطات جميلة هى داخليًا وخارجيًا إذ تعاملت معها بلطف ومحبة، احتوتك إلى أجل مسمى، وعنيفة هي كإعصار يَهب من جوفها؛ فيخرج أسوء ما بها عليك إذا قسوة عليها وأذيتها، وعلى الأقل الطبيعة لا تُؤذى إلا من أذاها، عكس البشر قد تُؤذى وتُحطِم أقرب الناس إليهم ما أرغب بإيصاله أن صدقًا الحياة لا تتوقف عند أحدهم ستبكي في لحظتها ستشعر بألم شديد يغزو قلبك، أو يدك، أو عينك، أو من أماكن أخرى؛ لكن من شدة الألم لن تقدر على معرفة موضع الألم، لكن قد تظل هكذا للحظات لساعات، لأيام، لأشهر أو حتى أعوام وعقود؛ لكن فى النهاية شعور وسينتهى، فالمرء أشبه بمكان حديث لإكتشاف مُقبل عليه وهو لا يعى ماهيتَه؛ لكن حُبه لما سيكتشف ودافع فضوله/ا قد يُقعك وقعة لا وقوف بعدها وقد ينتشلك مما أنت عليه للأفضل أنت وحظك حينها، قد لا يُعجَب البعض بما جال بخاطري؛ لكن هفوات الأيام سابقًا علمتني هكذا، حتى وإن كنت داخليًا أُحاول تكذيب ما حدث؛ لكن كيف لواقع أن يُكذب، وكيف لدمار أن يُرمم تلقائيًا، وكيف لمن رحل دومًا أن يعود، وكيف لي أن أنسى وأنتم أيضًا تنسون ما مضى؟ سؤالى لكم لو بيدكم محو ذاكرتكم لفعلتم أم ماذا؟ إلى حين معرفتكم الإجابة وسببها في قراراة ذاتكم سأظل أنا أشعر بكم واخطو ما بداخلكم على هيئة حديث منسقٍ أو مبعثر؛ لكنه يصف بعض ما بداخل كل واحد منكم، فإنني هنا وأنتم هنا، والكلمات ستصف ما بكم عن طريقي إلى حينها الوقت بيننا .






المزيد
من وجع التجربة إلى نضج الفهم بقلم ابن الصعيد الهواري من وجع التجربة إلى نضج الفهم
كلام القهاوي لا يغيّر قلوب النبلاءبقلم ابن الصعيد الهواري
ليتني أستطيع بقلم سها مراد