كتبت: أسماء جمال الدين.
منذ رحيلك يا حبيبتي أصبحت حياتي كخريف دائم، أوراقه جافة فاقدة للحياة، وأصبح وجداني كعالم مهجور تسكنه عواصف حزينة لا تهدأ، فأنا بدونِك حبيبتي عالم حزين يسكنه خريف الفراق الذي يجعلني أحترق كما يحترق الخشب ويتآكل بالنار، فأنا أصبحت لا أعرف معنى لنور الربيع بدونِك






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني