حوار: محمود أمجد
تستمر مجلة إيفرست الأدبية في دعم المواهب في مختلف الأماكن ومن محافظة المنوفية هذه المرة تظهر موهبتنا وهي الكاتبة خديجة محمود عوض فهيا نتعرف عليها اكثر.
هل من الممكن أن تحدثينا عن نفسكِ أكثر؟
اخَـديچـة محمـود عـوض، ولدتُ في محافظة المنوفية، ابنة الثمانية عشر ربيعًا.
البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي قدمتيه حتى الآن والخطوات التي صعدتيها في مسيرتكِ ؟
بدايتي لم تكن مُميزة كثيرًا عن باقي الكُتاب الناشئين، من وجهة نظري كانت أكثر من عاديـة؛ فَـ أنا منذ المرحلة الإعداديـة وأنا أُحب الكُتابة والأدب كثيرًا، حتى رآى مُعلمي الفاضل بعض الخواطر التي خطتها يُمناي، وحثني على الإستمراريـة، فَـبدأتُ أكتب قصص قصيرة سردها وحوارها بالفُصحى وبعض القصص سردها بالفُصحى والحوار بالعَـامية المصرية، ثم اتجهت إلى الشعر الفُصحى وبفضل اللّٰـه أعجب الكثير، أما عن الأشياء التي قدمتها.. صِدقًا لم أقدم الكثير بعد ولكن كل حرفٍ يُكتب بواسطتي أحاول جاهدةً أن يكون مُفيدًا ويحمل بين ثنايَـاه مَا يُفيد القارئ، حيث قُمت قبل ذلك بكتابة مقالاتٍ عديدة في مجالاتٍ مُختلفة وجميعها أعجبت الكثير ونُشِرَت عبر الجرائد الإلكترونية.
من هو أكبر داعم لكِ وبمن تأثرتي؟
أكبر داعم لي عائلتي وصديقاتي “منه طـه، شـهد إبراهيم”، لم أتأثـر بأحدٍ سِـوا مُعلمي وأبي؛ فكلاهُما قـدوة لي.
لكل موهبة اهداف واحلام فما هي احلامك وطموحاتك الفترة القادمة وما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررتي وتمري بها ؟
من ضمن أهدافي التي أسعى جاهدةً لتحقيقها في هذة الآونـة هي؛ إصدار أول عملٍ فردي خاص بي كَـ خديجة، التحديات التي مررت وأمر بها حاليًا فقدان الشغف تجاه الكتابة خاصةً.
في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابه والمتشاركة في نفس المواهب فما اللذي يميزك عن غيرك ؟
قيل لي كثيرًا ما يُميزني هو؛ أسلوبي السَلِس والمُبسط في كتابة القصص القصيرة.
هل لنا بنموذج مصغر من موهبتك ؟
الحيَـاة رِوايـة كُتِبَت بِأناملٍ الواقعيـة القَـاسِية
تلكَ الضَـالة التي يَبحث عنها الثُّلَّةُ والفَـرد ويهربون مِنهَـا وإليهَـا في الوقـتِ نفسـه، بين سطورهَـا تَجد الكثيرِ من الحكايَـا التي مَرت على كثيرِ من الألسّن التي تسعى جاهدةً؛ لإختيار عنوانًـا يؤطرهَـا ويوجهنَـا إلىٰ فكرة مُحددة.”
خَـديچـة عَـوض “لُـطـف”.
كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتيك؟
أود أن أقول لهم؛ أيًا كانت موهبتك، لا تُهملها واسعى لتطويرها، وإن كنت تحبها بصدق لا تُبالي بأي رأي غير الذي تُريد أن تسمعه، ولا تسمح لأي شخصٍ مهما كان أن يُحبطك؛ لأن لا يُليق بك الإستسلام، أنتَ دائمًا قادر.
وأخيراً ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة إيفرست؟
صِدقًا استمتعت جدًا بالحـوار وكان خفيفًا ومُمتع، أما عن مجلة إيفرست فَهي مجلة ناحجة وغنية عن التعريف، وأيضًا لها دورًا مُهم في تشجيع المواهب والأخذ بأيديهم.
وبهذا نصل إلى ختام حوارنا وإلى لقاء مع مجلة إيفرست قبل في حوار جديد.






💚🌿