الكاتبة: هبة الله حمدي عبدالله
هل خرق أسس الحروب من دوافع الدفاع عن النفس كما هو مزعوم ف حججهم الدموية؟!!، أم هي حرب نجسة من عديمي الهوية!
حيث تنص قوانين الحرب على عدم قصف المدارس، المساجد، الكنائس، والمستشفيات.
تلك أخلاق الحرب لكن هنا نتحدث عمن لا أخلاق لهم عديمو الهوية:
تم قصف مخيم من أكبر مخيمات النازحين واللاجئين الثمانية ف غزة حيث يسكنه ٦٠ ألف شخص.
تقصف صالة أفراح ف مخيم النصيرات وكان بها الكثير من النازحين وكل من ف الصالة شهداء، لم يصب شخص واحد.
تم قصف مستشفى التركي الوحيدة المخصصة لعلاج السرطان في غزة، تم قصف مستشفى المعمداني.
استخدمت الصواريخ الفسفورية المحرمة عالميا استخدامها.
قتل الصحفيين لمنعهم من بث صورتهم البشعة للعالم بأكمله.
تم قتل أكثر من ألف طفل، قاموا بوأد حلمهم البكري.
قتلوا الأجنة ف أرحام أمهاتهم.
يتم ارتكاب أبشع المجازر بكل أنواعها.
يا سادة تلك حرب نجسة لتجريد الأرض من أصولها متمسكين بذريعة الدفاع عن النفس، تلك مجزرة شارك فيها كل من صمت عن الحق، وكل من تجاهل سماع أصوات الاستنجاد، ومن رقص وأقام الاحتفال أمام صرخات الأبرياء فقد شارك ف قتلهم عمدا متعمدا.






المزيد
جدلية الحب والخيانة الحلقة الأولى بقلم مزمل بلال (جنزبيل
رزقٌ لا يضيع بقلم ابن الصعيد الهواري
حين لا يبقى إلا الأصلبقلم ابن الصعيد الهواري