كتبت:ضُحى مَهدي.
لطالما جاهدنا بقوة لمعرفة الحقيقة دومًا، كي نتصيد الخبر اليقين، وهنا أقصد في كلامي بالطبع، الإعلامي القدير والرائد في مجاله: “عمرو أديب” لما له من أثر إيجابي وأهداف سامية، حيث يطل علينا بثقة من خلال برنامجه الشهير: “الحكاية” الذي نتابعه جميعنا بفرح، سواء كنا من داخل جمهورية مصر العربية، أو خارجها، وقد تنوعت الحكايات، بأسلوبه الممتع والراقي مابين حكاية سعيدة وأخرى حزينة، والمملوءة بالعبر وقضايا ومواضيع مهمة تتعلق بالوطن والمواطنين كذلك، وقد تشرف مذيعنا المتألق بمكالمة هاتفيه من السيدالكريم والمعطاء والحكيم دومًا: “عَبد الفتاح السيسي” رئيس الجمهورية حفظه الله وأدامه ذخرًا لنا.
فإن لكل مجتهد نصيب، وأحببنا دائمًا كل ما يقدمه على القناة الأجمل: قناة ” أم بي سي مصر” وخاصة الحلقات التي يستضيف فيها الكثير من الشخصيات الجميلة والمتألقة، في كافة المجالات، كالدين والفن، والطبخ والعلوم المختلفة، وغيرها. واستمتعنا كثيرًا بسماع الأحاديث التي تدور بينه وبين ضيوفه الكرام، وخاصة في فقرة “اسألوا رَجاء” التي ظلت تذكرنا بالفنانة الجميلة الراحلة: ” رَجاء الجداوي” وقد تجملت بالكثير من التفاصيل، ولن ننسى ملامح والدته الكريمة التي رأيناها من خلال الصور، في إحدى الحلقات، فكانت كملاك في صورة! وقد كناسعداء جدًا بذلك. كما نسعد أيضًا عندما نسمعه حين يقول: “لدينا حكايات في الحلويات، أرجوكم ابقوا معنا”.
وهناك الكثير من المواقف المشرفة التي تحسب لمذيعنا المحترم، فهي لا تعد ولا تحصى، ولكن يجب علينا ذكر موقفه النبيل، عندما إلتهمت النيران عدد لا بأس به من المحال التجارية التي يكتسب منها أبناء بلده رزقهم، حيث قام بطلب العون لهم على الهواء مباشرةً، واستجيب طلبه بعد ذلك بوقتٍ قصير جدًا، كونه من المؤثرين الكبار والمخلصين الحريصين على راحة كل من عرفه أو سمع به ما إستطاع إلى ذلك سبيلًا.
فهو يستحق هذه المكانة المميزة في قلوبهم وقلوب الجميع، ونتمنى له في الختام دوام الصحة التقدم والنجاح، ليظل مثالًا يُحتذى به، وأيقونة للإعلام المصري الصادق والعريق.
ونشكره على كل كلمة وموقف، فقد صدق و أبدع وترك أثرًا كبيرًا، فدخل بسبب ذلك إلى كل المنازل بكل يسر، وذكرنا دومًا بأنه ليس هناك مستحيل مع التوكل على الله، والسعي الدائم.
وله مني ومن مجلتنا الراقية تحية طيبة.






المزيد
أنا التي عبّرت نفسي
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل