حين يتزوج الخلود من الفناء… ويقف الحب عاريًا أمام الحقيقة التي لا يجرؤ أحد على قولها
بقلم/هاجر أحمد عبد المقتدر
في هذه الصورة، لا يوجد خوف كما يبدو، بل صدقٌ قاسٍ لا يحتمله الكثيرون…
هنا لا وجوه تتزين، ولا ملامح تخدع، ولا قلوب تختبئ خلف الكلمات.
فقط حقيقتان عظميتان تقفان جنبًا إلى جنب، كأنهما تقولان:
“هكذا سنكون… مهما طال بنا العمر، ومهما خدعتنا المرايا.”
عروس تحمل بقايا حلم، وعريس يرتدي صمت النهاية،
لكن بين عظامهما شيء لا يُرى…
شيء لم يمت، ولم يتآكل، ولم تلمسه يد الزمن.
الحب هنا ليس وردًا ولا وعدًا…
بل عهدٌ صامت أن نبقى، حتى بعد أن يخذلنا الجسد،
أن نُمسك ببعضنا لا بأيدينا… بل بما تبقى منا.
إنها ليست صورة موت،
بل صورة تكشف أن كل ما نخاف خسارته… زائل،
وأن الشيء الوحيد الذي يستحق أن يُخشى عليه…
هو ذلك الشعور الذي إن عاش… لا يموت أبدًا.






المزيد
شعوري بذنب الادب بقلم صافيناز عمر
في زوايا هذا العالم المكتظ بالوجوه العابرة بقلم مريم جمال
توقيتُ الحكمة بقلم عبدالعليم حمد الحاج