الكاتبة سهيلة مصطفى إسماعيل
كشخص أقام ظهرك ثم طعنك فيه، شخص أنار قلبك ثم أحرقه بالكامل.
شخص آنس وحدتك ثم تركك تعاني أعسان التعوّد وحدك.
ها أنت ذا تضع رأسك على وسادتك وأنت محَمل بهموم اليوم كُله وحدك.
في ظلام غرفتك مع دخان قلبك، مع وحدتك ورجفة يدك.
تنهمر الدموع من عينيك مثل فؤادك الذي يعتصر ألمًا وخزيًا من أكثر الأماكن طمأنينة.
من أدفأ القلوبِ لقلبك، تلك اليد التي ساعدتك في النهوض يومًا نفسها التي صفعتك الآن.
ذلك الشخص الذي كنت تشارك معه لحظاتك أبى أن يبقى في حياتك.
هل تدري لماذا كل هذا العناء؟
لأنك عاطفي تعطي من المشاعر والأمان أطنانًا لأناس افئدتهم كالحجارة أو أشد قسوة.
فبئس الشعور وبئس فاعله لا بارك الله لهم ولا بارك عليهم.
لا تحاول جاهدًا الثأر من أجلك بل، تريث واهدأ.
وإنظر كيف يهبط عليك حقك من السماء وأنت تحتسي قهوتك المفضلة.






المزيد
الخوف من المرة الثانية بقلم الكاتبة دلال أحمد
ما يشبهك في قلبي بقلم الكاتب هانى الميهى
الجميعُ ثائر بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد