كتب: مريم عبدالعظيم
لو بدأت بالوصال ماكان أصبح كل شخص يسير في الاتجاه المعاكس.
والآن بعد أن اختلفت كل الطرق أصبح طريق العودة غاليًا؛ حتى العودة أصبحت مستحيله.
هكذا هي الأشياء تأتي بعد أن نتجاوزها، أو نتأقلم على غيابها، أنتهز الفرص.
لأنَ هناك علاقات إن تركتها للوقت، يصعب إعادتها مجددًا، أنقذ الأشياء من بدايتها، من يحبك حقًا.
كان بإمكانه فض الخلاف، من قرر أن يعيش حياته بعيدًا عنك ثم يعود إليك كيفما يشاء، أوصد بابك؛ حتى عندما يطرقه تارة أخرى يلقاه موصدًا، ويدرك أنك لست دمية يتركها كيفما يريد.






المزيد
الخوف من المرة الثانية بقلم الكاتبة دلال أحمد
ما يشبهك في قلبي بقلم الكاتب هانى الميهى
الجميعُ ثائر بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد