مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حيف خليل

Img 20240519 Wa0060

كتبت: منى محمد حسن

خارج النص:

كيف يكون الغريب حينما تصبح الغين قاف؟!

القلب يُحب، والبَيْنُ كدرعٍ رومانيّ في حرب جائرة تأخذ كل شجاع، وقلبي شجاع!

 

لكنه روحي!

فلِما يأخذ روحي؟

أم أن الجور بات سبيلًا للتقرب وإدراك المحبة؟

 

المقدمة:

 

اشتاق لشخصٍ كُتب علينا البعد، على أطلال ذكرياتنا أبكي، كأنما نواحي يسمعه أحد، لكني لا أصيح!

 

الأغنيات تتحدث عنه، حتى الوقت اشعر بأنه يتوقف عند ذكري له، وفي أي هُنيهة لم أذكره؟!

 

عند المنتصف:

 

إنه خافقيّ المجروح، أخذ يقاتل حتى آخر اللحظات يبحث عن بقاياه كي يعيش مرة أخرى حتى لو كانت على ذكرى ماضٍ يُعد فيه أمير عصره.

 

إنه قلب نسيّ معنى الألوان، فأخذ الضباب يعميّ روحه، فلا يتقشع حتى يصبو لحياته، ولا يثبت حتى يتأكد موته، أي حياة هذه التي بين الموت والحياة كأنما هنا حبل معلق ومِروحة لا تتوقف عن الدوران وجثة معلقة لا أحد كي يُنزلها…

 

على هامش النص:

 

مصابة به، بإبتسامه، عيناه المتقدة بطولة، وروحه المليئة بالمغامرات.

ربما هو ليس كاتب أو فارس يمتطي جواد، لكنه ثوري، قاريء جيّد، هاديء طبعه، تكاد تجزم أنه لا يتحدث، قاعدة حياته” أن لكل مقام، مقال.”

 

يعرف كيف يرتل الهتافات، ويناجي الذكريات، وكيف يأخذ القلب دون جِدال.

 

صديق تظنه أخ، وحبيب تراه عاطف، إنه ذا الثغر البسّام.

 

حين النهاية:

 

 

ليس كل نهاية مروعة موت؛ فالموت في بعض الحكايات ولادة جديدة لشخصٍ يحمل جينات خليله الراحل، كيّ يكمل المشوار.