كتبت: هاجر منصور.
وماذا عن قمري الذي كنت أعشقه؟
لقد كان حبه في أعماق قلبي والآن أصبحت لم أعد أراه بوضوح تلوث مكانه بعيني.

كتبت: هاجر منصور.
وماذا عن قمري الذي كنت أعشقه؟
لقد كان حبه في أعماق قلبي والآن أصبحت لم أعد أراه بوضوح تلوث مكانه بعيني.
المزيد
حين يصبح الصبر هروبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
طمأنينة الحضور بقلم عمرو سمير شعيب
التجربة بقلم عبدالرحمن غريب