كتبت: يوستينا مجدي عياد.
صار التعبير شيئًا ثقيلًا، أصبح تقديم مشاعرنا مُحال.
هل مُساندة صديقك وقت حاجته فقدته، معاناة تظل في الإستمرار!
فتورًا أم ماذا؟
شعور مُريع لعدم تقديم حلولًا لصراعات صديق غير الاستماع له.
“لا تئن يا صديقي فأنا لا أملك ما تتمني أن تجده، أريدك في حالة جيده، الله يعلم بك”
وهذا ما نستطيع قوله وما نحتاج أن نسمعه أيضًا، فقط ما نحتاجه أجادة معونًا لا نحتاج حلولًا أرضية.
يالها من أيام تزداد سوءًا إلى أين سنصل بكل ذلك؟ نحن بأسوء حالة لا نريد التحدث، ولا المشاركة بهذا العالم، ما نريده الآن هو البعد البعيد.
أتعلم أين ذلك البعيد؟






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول