كتبت: مريم نور.
الأمر أشبه بالوقوف في منتصف غرفة مستديرة مظلمة، لا يوجد بها زاوية تخبئك؛ فكل الجوانب مخيفة لا أمان بها، وإذا حاولت الاستناد؛ تجد كل الحوائط تبغض يدك و لا تتحملها؛ حتى تصل بك النهاية إلى الوقوف مكانك لا شئ يتحرك بك سوى دموعك المنهمرة.

كتبت: مريم نور.
الأمر أشبه بالوقوف في منتصف غرفة مستديرة مظلمة، لا يوجد بها زاوية تخبئك؛ فكل الجوانب مخيفة لا أمان بها، وإذا حاولت الاستناد؛ تجد كل الحوائط تبغض يدك و لا تتحملها؛ حتى تصل بك النهاية إلى الوقوف مكانك لا شئ يتحرك بك سوى دموعك المنهمرة.
المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد