كتبت: مريم نور.
الأمر أشبه بالوقوف في منتصف غرفة مستديرة مظلمة، لا يوجد بها زاوية تخبئك؛ فكل الجوانب مخيفة لا أمان بها، وإذا حاولت الاستناد؛ تجد كل الحوائط تبغض يدك و لا تتحملها؛ حتى تصل بك النهاية إلى الوقوف مكانك لا شئ يتحرك بك سوى دموعك المنهمرة.

كتبت: مريم نور.
الأمر أشبه بالوقوف في منتصف غرفة مستديرة مظلمة، لا يوجد بها زاوية تخبئك؛ فكل الجوانب مخيفة لا أمان بها، وإذا حاولت الاستناد؛ تجد كل الحوائط تبغض يدك و لا تتحملها؛ حتى تصل بك النهاية إلى الوقوف مكانك لا شئ يتحرك بك سوى دموعك المنهمرة.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني