كتبت: سارة علي عبد الرحيم.
ستظل كل من حفظت نفسها جوهرة ثمينة، لا تقدر بثمن، مهما مرت السنين، واختلفت العقول، ستبقىٰ المرآة المسلمة سيدة العالم كله بأدبها، وفكرها، واحترامها، واتباعها، لنهج رسولنا الكريم، و أوامر الله عز وجل، ستتوج يوم القيامة من رب العالمين، سيبتسم الرسول صلى الله عليه وسلم عندما يراها، سيقول بكل فخر هذه حفيدة محمد، قد صانت نفسها، ودينها، فارحمها ياربي أنت أعلم بما في قلبها، فقد إتبعت دينك حُبًا، وكانت واثقة بأنّ لها الجزاء في الدنيا، والآخرة، في الدنيا إذا نظر لها شاب سيغض بصره، وإذا مرت أمام الناس قالوا ما شاء الله سلم من رباها، سيكون جزاؤها الدعاء بالخير، والرحمة دائمًا، وفي الآخرة يوم القيامة لها الجزاء الأكبر؛ ستكون أميرة بل ملكة تنتظر حفل تتويجها من خالقها؛ لأنها كانت تقول دائمًا “رحم الله فتاة هذّب الدين شبابها”.






المزيد
كلمات تقال لتترجم بقلم الكاتب مزمل بلال
تأخر اهم الاخبار في الحياه لا يعني النهاية بقلم الكاتبه : صافيناز عمر
ثباتٌ لا تهزّه الحياة… لأن الله لا يتغيّر بقلم علياء حسن العشري