كتبت: ندى محسن.
في تلك اللحظة تهاجمني ذكريات قاسية، تطعن قلبي بسيف الأشتياق لأقف مكتوفة الأيدي على حافة الأنهيار، أرى كل شيء وكأن الوقت يعيد نفسه ليبقى أمام عينيّ، إفلاتك ليدي، رحيلك بعد أن أيقظت في قلبي جميع مشاعر البؤس، أتذكر عينيك كيف كانت قاسية وقتها كما لو لم أراها من قبل، لقد كنت عاشقة لأشجار البنفسج، عبيرها كان المقرب لقلبي، ماذا عن الأن! لقد أصبحت أبغضها؛ فكلما داعبت أنفي بنسيمها عدت لتلك الليلة، كانت زهورها تسقط واحدة تلو الأخرى وكأنها تواسيني، ولم تأخذ شيء سوا البغض، كم أن الحياة قاسية والأنسان أكثر قسوة منها، فنأخذ أُناس بذنب آخرين، أشتاق إليك يا من جرحتني وأبغض من قدم لقلبي المواساة فقط لأن التوقيت لم يكن مناسبًا، يبدو أنني لا أختلف قسوة عن الأيام… وعنك.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر