كتبت: سارة حسن علي.
أرغب في من يصلح لي قلبي، ويعيدني سعيد من جديد، ويجذنبي لطريق الخير، ويعلمني أن هناك وجهه اخر للحياة، اختيار الشخص الصحيح لمثل هذا الأمر صعب للغاية، فأنتَ تختار من يمتلك دينًا، وخلقًا وقلبًا رحيم، شريك الحياة ليس فقط مهمته إصلاح الجروح القديمة بل أيضًا صنع المواقف التي تبقي عالقة في ذهننا للأبد، وجود كمثل هذا الشخص يجعلنا نشعر بالأمان بعض الشيء؛ لأننا لا نستطيع أن نضمن وجوده لبقية العمر، لكن بقاءه يمدنا بالمشاعر مختلطة مِثل الحب والتضحية من أجل الآخر.






المزيد
حين لا يعود ما انكسر بقلم ابن الصعيد الهواري
وجوه تتبدّل عند المصالح بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الكسر والفرح بقلم ابن الصعيد الهواري