حوار: ندا عماد على
هناك الكثير من البشر بارعون بشتى المجالات، ولكن الحديث بذات نفسه لا يكفى.
فكم من متحدث أخفق فى تنفيذ ما يتباهى به وكم من صامت متواضع استطاع الوصول ولو نصف ما أراد.
شخصية اليوم تتصف بالتواضع الذي يعمل بصمت ليس خجلاً ولكنه يؤمن أن الأقوال وحدها لا تكفي
لذا تابعوا الآتى لتتعرفوا على ضيف إيفرست
هل من الممكن أن تعرفنا عن ذاتك بشيء من التفصيل؟
عمر محمد نور، ولدتُ بالإسكندرية أبلغ من العمر ٢٢ عاماً
إذا ما الذي تبرع به؟
فى علم النفس وكذلك تصميم ال Videos وكذلك logo.
ما الأشياء التي شاركت بها؟
شاركتُ فى الكثير من الندوات والتنظيمات ولأننى أفضل الأفعال عن الأقوال فسأعرض بعضا مما شاركت فيه.
هنا كنت المسؤول عن فريق التنظيم (اللجنة الثقافية).
وهنا كنت أحد مقدمي تلك المسابقة الرمضانية وكنت من الدعم الفني.
هنا كان بمثابة تدريب فى كتابة التقارير وكنت أحد المشاركين به
وهذا احتفال وحصلت على شهادة به.
كنت أحد المنظمين لجمعية أصحاب الإرادة، وقد قدمت ندوة بالجامعة باسم الفرق بين الرجل والمرأة.
بالإضافة إلى امتلاكى لمجموعة عامة على تطبيق الواتساب لعلم النفس اسمها “التحرر لمساعدة البشر وحل مشكلاتهم” وقد أخذت الكثير من الدورات التدريبية فى مجال علم النفس.
إذا إلى أى الجامعة حالياً تدرس.
أبو قير العال للنظم والمعلومات.

ما سبب توجهك لعلم النفس كمجال تحبه؟
مررت بظروف صعبة نوعاً ما خاصة بعامى الثالث الإعدادى فوجدت أن علم النفس سيُساعدنى على فهم ذاتى ومن حولي.
كيف بدأت هذا ؟
بدأته عن طريق قرائتى لأولى الكتب وهى “”رجال من المريخ ونساء من الزهرة الإضافة المقتطفات من كتاب قوة عقلك الباطن.
أخبرتنى أن حضرتك تُجيد وتعلم الكثير فى علم النفس فلما لم تنضم لجامعة تختص بهذا المجال ؟
لأنها كانت برغبة من أُسرتى فهم يجيدون أن نظم المعلومات أكثر طموحاً وأكثر قابلية للعمل.
هل لو عاد بك الزمن ستوافق على قرارهم مرة اخرى أم ستُصمم على ما أردت ؟
صراحة كنت سؤافق على قرارهم، لأننى لو لم أنضم لجامعة أبو قير ماكنت وصلت لما أنا فيه حالياً وبفضل الله قبل كل شئ.
بالإضافة أننى دوماً أرى ما يحدث أنه إرادت الله لنا، وأجد أن الله مهد لى هذا الطريق لأُساعد من حولى قدر استطاعتى
لو أمامك حالة تظن ذاتها ثرثارة لدرجة لا تُعقل فكيف تُساعدها لتقليل من ثرثرتها بدل الانعزال عن من حولها؟
هناك طرق عدة منها؛ أولاً سأستمع إليها وأحثها على مواصلة الحديث
لأُظهر له/ا أننى غير منزعج من حديثه/ا وبالتدريج مع كثرة حثها على استكمال الحديث ستعود ثقته/ا بذاته/ا وفى حالة عدم توافر شخص مُين ترتاح إليه.
فسنحاول استغلال تلك الثرثرة فى موهبة أو هواية تُخرج به ما بداخلة عبره كالقراءة الكتابة.
وهذا سيقلل من حديثها ويُبعدها عن العزلة ويعيد الثقة كذلك.
الشخصيات كثيرة فما أسوء وأفضل الشخصيات ؟
اسوء الشخصيات هى الشخصية المُعتادة على الكذب ومن لا يعترف بعيوبه وعلمياً تُسمى(هوس الكذب أو إدمان الكذب).
ومن أفضل الشخصيات التي تُساعد من حولها دون أن تمُن أو تعترف بأنه/ا ساعدت أحدهم فى علم النفس تُدعى( إنكار الذات) ومن يكون مقترب من ربه كذلك.
ما المنصات أو التطبيقات التى تعرض عليها الدورات التدريبية ؟
المساعدات وحل المشاكل فى مجموعة الوتس ،وڤديو على تيلجرام وأحياناً جوجل ميت.
هل هناك مقابل مادى؟
الكل بالمجان.
لو أراد شخص بعث مشكلته كيف؟
عن طريق لينك الصراحة مثلاً
http://1692213257653280.sarhne.com
وأين الرد ؟ومتى ترد؟
إما عبر المجموعة وتس وإما عبر حالة الوتس،والرد وقتما أرى الرسالة يتم الرد ويُعتبر يومياً اتأكد ما إن ارسل أحدهم شئ.
http://Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/IIrmsHLXH6tL1GqB6CGKD5
ماذا تريد أن تصبح بمعنى آخر ما المجال الذى ترغب بالعمل به؟
أُحب المجالات التي أتمكن من خلالها توصيل فكرة ما كأن أُصبح مدرسًا بالجامعة.
وكذلك اطمح أن أُقدم على دراسات عُليا، تدريس، علم نفس أمر أقد أن أُساعد من حولى به.
هلا عرضت أحد تصميماتك؟
بالتأكيد.
أمامك الفرصة لتنصح من حولك فما نصائحك لهم ؟
دائماً تطلعوا للأمام وانظروا للأمور بأكثر من زاوية ،اتخذوا قرارتكم بتمعن،
Fake it till you make it ,زيفها حتى تفعلها
في النهاية نختم حوارنا لليوم ولكن ليست ختام لنجاحاتك ونرجو لك التفوق والنجاح دوماً و نطمح بحوار آخر معك بتميز أكثر ونجاحات أكبر.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.