حوار: شيرين عطية
مرحبًا بكم بموهبة جديدة من مجلة إيڤرست الأدبية، اليوم سأقوم بحوار خاص مع الجميلة والمبدعة وئام خطاف المنديل.
_هل لنا بنبذة تعريفية عنكِ؟
نعم، سيرتي الذاتية: وئام خطاف المنديل فتاة في مقتبل العمر ذات 16 ربيعاً انحدر من ولاية البليدة متمدرسة بالسنة ثانية ثانوي علوم تجريبية.
_ما هي المشاريع الأدبية التي انضممت إليها؟
اول بصمة رسمتها لي في عالم الكتابة كانت في كتاب طيبة الأثر الذي اعتبره أهم إنجاز لي في الكتابة.
_كم عدد الكتب المجمعة التي شاركتِ فيها؟
شاركت في كتابين ورقيين فقط تحت عنوان لعلي أنجو، و طيبة الأثر.
كيف شاركتي في كتاب لعلي أنجو. وما رأيك في الموضوع عموما؟
شاركت بطلب من صديقتي المشرفة تسابيح لا سيما ان موضوعه كان جد رائع ويستحق الكتابة فهم كتاب يحمل في طياته رسالة لمن اعتقدوا ان شق البحر سيبني لهم المستقبل.
_كيف كانت أول تجربة لكِ في عالم الكتابة؟
اقل ما يقال عنها أنها كانت جد متميزة ورائعة.
كلمة لمن ينتقد الكتاب الجامع؟
الكتاب الجامعة هو المحرك الأساسي لقلم الكاتب وهو في طريق الكتابة فهو إحدى الخطوات الصغيرة التي لابد من اجتيازها للاستمرار في طريق التأليف.
_ما هي طموحاتكِ؟
كثيرة وليست لها حدود من بينها ان ارسم بصمتي في جدران الأطباء ان شاء الله وان يكون لي عنوان بين الكتاب الكبار.
_ما هي الإنجازات الخاصة بكِ؟
ليس لي اي إنجازات لحد هذه الساعة لكن ستكون هناك عما قريب.
_هل سنراكِ في مجالات أخرى غير الأدب؟
نعم، لما لا بإذن المولى عز وجل.
_هواياتكِ.
الرسم الكتابة الطبخ لاسيما قراءة الكتب.
كلمة للمشرفين، و المشاركين؟
شكرا لكم لحسن معاملتكم و طيبتكم.
_ما رأيكِ في الحوار معي؟
حوار جد شيق واسئلته رائعة شكراً لك.
_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة متميزة مبدعة اتمنى لها مزيدا من التألق والنجاح.






المزيد
سناء منير، كاتبة مصرية حاصلة على ليسانس الحقوق، بدأت رحلتها مع الكتابة منذ المرحلة الثانوية، حين وجدت في القلم مساحة للتعبير عن مشاعرها وأفكارها التي لم تكن تجد سهولة في البوح بها. أصدرت روايتي «لكنه مضى» و«تاموريا.. أسطورة العابر»، وخاضت من خلالهما تجربتين مختلفتين في السرد والتصنيف، كما تُوِّجت بلقب القمة في مجلة إيفرست الأدبية.
رحلةٌ بدأت منذ الطفولة مع الكتاب، وتطورت عبر سنوات من القراءة والكتابة والعمل الإنساني، لتصنع تجربة أدبية تحمل في جوهرها اهتمامًا بالإنسان وقضاياه.
في هذا الحوار، نقترب من بداياتها، ونتعرف إلى مصدر إلهامها، والتحديات التي واجهتها، ورؤيتها لمستقبلها الأدبي