المحررة /شهد مسعد
“الإبداع هو السلاح الأقوى في مواجهة العالم.”
في كل إصدار جديد، تقدم لنا مجلة إيفرست الأدبية أصواتًا ملهمة وقصصًا مليئة بالإبداع والتحدي.
اليوم، عبر صفحات المجلة، تصحبكم الصحفية شهد مسعد في حوار خاص مع الكاتبة الموهوبة قسمة الشبيني، التي أبهرتنا بموهبتها الفريدة ورؤيتها المختلفة.
في هذا اللقاء المميز، سنكتشف معها أسرار رحلتها الإبداعية، تحدياتها، وأحلامها المستقبلية.
أهلاً بكِ معنا (قسمة). بدايةً، عرفينا أكثر عن نفسك؟
الاسم قسمة الشبيني، كاتبة روائية مصرية، أَهتم بمناقشة قضايا المرأة والمشاكل الأسرية.
متى كانت اللحظة التي شعرتِ فيها بشغفك نحو الكتابة؟ وهل تذكرين أول نص كتبته؟
شعرت بشغف كبير للبحث والكتابة البحثية فى طفولتى، وتطور الأمر عبر حياتى، وأول ما كتبت كان بحثاً عن عبد المطلب جد الرسول عليه الصلاة والسلام.
رحلتك الإبداعية ملهمة بلا شك. لكن ما الذي دفعكِ للاستمرار رغم التحديات؟ وهل هناك مواقف معينة شعرتِ فيها بالرغبة في التوقف؟
الدعم هو ما يدفعنى للإستمرار، وأحياناً أشعر بالرغبة في التوقف عن الكتابة، لكن لم أحاول التوقف مطلقاً، فالكتابة هى طريقتى الخاصة للتعبير عن صخب أفكارى، وإخراج الصراعات الداخلية التى أعيشها مع كل فكرة أحولها لعمل أدبى.
الكثير من الكُتّاب يصفون الكتابة بأنها تجربة عاطفية مكثفة. هل تشعرين أن الكتابة تستهلك منكِ الكثير نفسيًا أو عاطفيًا؟
بالطبع، الكتابة تجربة عاطفية مكثفة، وقد تؤثر على حياة الكاتب الشخصية، لكن شغفى للكتابة يتجدد مع كل فكرة وتتجدد طاقتى، فلا أشعر أنى أعانى للمتابعة، بل هي متعة وتجربة أعشق أن أعيد خوضها دائماً.
هل كانت هناك لحظات معينة في حياتكِ غيرت مجرى إبداعك؟ ما هي الأحداث التي شكلت شخصيتك ككاتبة؟
ما أثر بشكل كبير على تشكيل شخصيتى ككاتبة هو كثرة الإطلاع منذ طفولتى، كما أنى مستمعة جيدة، أحب التعرف إلى حياة الآخرين وتجاربهم لأستخرج من مشكلات المجتمع أفكارى، وأناقش ما أراه سلبياً.
هل تكتبين بغرض إيصال فكرة معينة أم أن الكتابة بالنسبة لكِ هي عملية شخصية أكثر، وتُعبّرين من خلالها عن نفسك فقط؟
بلى، أكتب لإيصال الكثير من الأفكار التي أحاول من خلالها تصحيح أوضاع اجتماعية وأسرية خاطئة، وفى الوقت ذاته تعبر الكتابة عن جزء منى يرفض الخضوع لأفكار وعادات خاطئة تؤثر على حياة البشر.
من خلال كتاباتكِ، هل تميلين إلى نوع معين من الأدب؟ وهل هناك طقوس خاصة تقومين بها قبل أو أثناء الكتابة؟
أميل لكتابة الدراما الاجتماعية الواقعية المغلفة بالرومانسية، وليس لى أى طقوس، أنا أكتب حين تلح الأفكار وأحتاج لإخراجها من رأسى.
ككاتبة تحملين رسالة واضحة، ما الهدف الذي تسعين لتحقيقه أو إيصاله عبر أعمالك الأدبية؟
هدفى الأول هو توضيح معنى الرجولة وأهمية بناء شخصية الرجل القوام الذى يحمى المرأة، فهذا أول نهج فى رأيى الشخصى لتحسين العلاقات بين الرجل والمرأة.
الجوائز والتقديرات الأدبية هي حلم للكثيرين. ماذا تعني لكِ هذه التكريمات؟ وهل تشعرين أن لها تأثيرًا على مسيرتك؟
لا تعنى لى الجوائز الأدبية الكثير، ولا أسعى للحصول عليها، ولن تؤثر على مسيرتى إن شاء الله.
بالنسبة للمواهب الشابة التي ترغب في خوض هذا العالم الإبداعي، ما هي النصيحة الذهبية التي تقدمينها لهم؟
أنصح كل من امتلك موهبة إبداعية أن يعمل على تطويرها ويعبّر عن أفكاره ونفسه.
كيف تنظرين إلى مستقبل الأدب العربي؟ هل ترين أن هناك تغيرات كبيرة ستحدث في طريقة تلقي الجمهور للكتابة الأدبية؟
الوعى فى تلقى الأدب العربي يتطور، الأمر الذي يبشر بمستقبل أفضل للكاتب الذى يسعى لتطوير نفسه.
هل تنوين التنويع في أنواع الكتابات التي تقدمينها مستقبلاً؟ أم أنكِ ستلتزمين بنمط معين؟
كتاباتي متنوعة لكن تدور في نفس الإطار الاجتماعي.
حدثيني عن تجربتك مع دار “بيت الروايات”؟
تجربتى مع دار “بيت الروايات” تجربة فريدة، بعد عدة تجارب للنشر مع دور مختلفة، في دار “بيت الروايات” أجد الدعم النفسى الصادق، كما أن المصداقية فى التعامل مع إدارة الدار حافز لاستمرار التعاون مع الدار مستقبلاً.
بين السطور، وجدنا شخصية مفعمة بالحياة والإصرار على تقديم شيء مختلف.
كان هذا الحوار الخاص برؤية الصحفية شهد مسعد “إيِلانَا”، التي تنقل لكم دائمًا قصصًا من الإلهام والتحدي عبر صفحات مجلة إيفرست الأدبية.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا