حوار: شيرين عطية
مرحبًا بكم بموهبة جديدة من مجلة إيفرست الأدبية، اليوم سأقوم بحوار خاص مع الجميلة والمبدعة “. عزيزي أميمة”.
_هل لنا بنبذة تعريفية عنكِ؟
نعم، سيرتي الذاتية:
اسمي أميمة من الجزائر أبلغ من العمر تسع عشرة عاما، طالبة في تخصص أدب عربي سنة ثالثة ليسانس لسانيات عامة، أسعى جاهدة إلى تحقيق أحلامي، أحب الكتابة وقراءة الشعر.
_ما هي المشاريع الأدبية التي انضممت إليها؟
نادي المواهب المتميزة وهو نادي رائع ومازاده همة ونشاطا مشرفاته الموهوبات.

_كم عدد الكتب المجمعة التي شاركتِ فيها؟
شاركت في كتاب “عن الحياة أكتب” ،وأنا بصدى المشاركة في كتاب آخر عنوانه” كبرياء أنثى”.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
_كيف كانت أول تجربة لكِ في عالم الكتابة؟
أيقنت أن الكتابة هي الوسيلة المناسبة للبوح بما في داخلنا ، فالقلم يفعل مالا يفعله البشر
ويفعل البشر مايعجز عن وصفه القلم
الجميل في الكتابة
أنها تصبح أحياناً حالة مبادلة
فتارةً تكتب شعورك
ويجده غيرك وصفاً لما في قلبه
وتارةً تجد نفسك بين أحرف – شخص -لا تعرفه
فما أجملها من مبادلة
وما ألطفه من إحساس وشعور.
_ما هي طموحاتكِ؟
أن أصبح حافظة القرآن، وإذا شاء الله أستاذة لغة القرآن، كذلك رغبتي في أن أصبح كاتبة مشهورة.
فاللهم بلغني.
_ما هي الإنجازات الخاصة بكِ؟
لازلت في البداية، أدرس في اللغة العربية وأتدبر في معانيها، وهي التي ساعدتني على التمكن من كتابة الخواطر.
_هل سنراكِ في مجالات أخرى غير الأدب؟
بإذن الله ولما لا.
حفظ القرآن، كتابة الخواطر والروايات والشعر، قراءة الكتب، الطبخ.

_إقتباسات من عمل لكِ.
حُلم.
كم أصبحت توجعني هذه الكلمة كُلما طرقت في أُذناي،
وكأنها تقصدُ نبش قلبي وفتح جرحهِ القديم، تطعنُ روحي عندما تخرج من أفواه مَن حولي، أشعر وكأنها أبعدُ مايكون عني، كم مِن حُلمٍ تعلقتُ بجناحيهِ فطارَ وخانني!
كم مِن رجاء تمسكتُ بأطرافهِ فخذلني!
وكم مِن أُمنياتٍ وليدةٍ مِن قلبي غرزت أنيابها فيهِ ثم غادرت.
كلنا راحلون ..
تأملت نفسي طويلا ..
تساءلت: ماذا أعددت …
ماذا قدمت، وماذا أخرت …
أي زاد تزودنا …
أي حمل حملناه على ظهورنا …
كلنا مغادرون ..كلنا مسافرون ..كلنا راحلون..
لن أنسى أبدا تلك الأيام، أتذكر جيدا أولئك الأصدقاء بل الإخوة الذين نشاركهم أطراف الحديث…
أتذكر جيدا تلك البسمات ، بسمات الأحاديث ، لم يغب عن بالي أي شيء يربطنا ، لم تغب عن بالي أي لحظة مرت معهم.
اختاروا الكلمات بعناية،فالبعض يعانون من ثقل أيام هذه الحياة ونحن لا نعلم.
هل يستوي من عاش طيلة حياته مع القرآن محبًّا له ومعظّمًا يتلوه الليل والنهار مترنمًا به سفرًا وحضرًا مفارقًا الدنيا على ذلك – وهو غير معصوم من خطأ أو زلل- وبين من عاش على القيل والقال، والطعن في الناس وتتبع زلاتهم والخوض فيهم.
_ما رأيكِ في الحوار معي؟
حوار ممتع وشيق، استمعت كثيرًا، أنا ممتنة وجد سعيدة للحديث والنقاش معكِ شكراً جزيلاً.

_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة ثقافية رائعة كيف لا وهي غرضها احتواء إبداعات الطلبة، وتسعى إلى تنمية المواهب الأدبية وتشجيعهم على تطوير قدراتهم ومشاركة أفكارهم ونظرتهم لمختلف المواضيع التي تستحق الاهتمام.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا