حوار: عفاف رجب
الموهوبات يمتلكن قدرة النظر للأشياء مثل الجميع، لكن يبدعن في صنع شيء مختلف، وعندما تعتقد أنك غارق في حالة من الفوضى، استغلها وأخلق موهبة جديدة، فمعنا اليوم موهبة جديدة تصنع من نفسها مجدًا دون منازع.
نقدم لكم موهبة اليوم وهي الكاتبة شرين عماد خلف، تبلغ من العمر العشرين ربيعًا، من أبناء محافظة المنيا، تُلقب بـ بريق القمر، تهوى الكتابة والقراءة، ومن خلال هذا اللقاء سنتعرف عليها أكثر.
_لكل كاتب مجال مختلف يميزه، فما هو مجال كاتبتنا التى تحب الكتابة والبحث عنه؟
الخواطر والمقالات وأحيانًا القصص القصيرة.
وما هو العامل الأساسي الذي دفع الكاتبة لاستمرار والتطوير من ذاتها؟
هو شغفها بالكتابة، والرغبة في التعبير عن أفكارها ومشاركتها مع الآخرين قد تكون لديها أيضًا رغبة قوية في استكشاف العالم من حولها وفهمه بشكل عميق.
_لكل نجاح بداية وهدف، فمتى بدأتِ الكتابة، وهل كانت موهبة فطرية أم مكتسبة؟
بدأت منذ عام وتوقفت لمدة اربعة أشهر.
كانت مُڪتسبة.
_لمن تحبين القراءة له من الكُتاب؟ وما المميز به؟
الڪاتب / ويليام شكسبير وغيره كثير.
الجمال في القراءة هو أن يُوجد كُتُّب لكل ذوق، واهتمام، قد يُلهِمك كِتاب مُعين، أويأخذك في رحلة مُدهشة لعالم آخر، ولذا أنصحك بالبحث، واستكشاف مُختلف الأنواع، والكُتُّب لتجد ما يُعجبك، ويُميزها في ذهنك.
_هل وجهتِ نقدًا تجاه أعمالكِ؟
لا.
_وما هي وجهة نظركِ عن النقد؟
بالنسبة لي، النقد هو جزء ضروري من عملية التطور، والتحسين، ويمكن أن يلعب دورًا هامًا في تعزيز التغيير، والتقدم، ويساعدنا النقد في تحديد نقاط ضعفنا، وفهم كيفية تحسينها، ومن خلال النقد.
يمكننا أيضًا تقدير نقاط القوة والاستفادة منها في النمو والتطور الشخصي. ومن الجيد أيضًا أن نكون قادرين على قبول النقد من الآخرين وأن نكون مستعدين لتحسين أنفسنا بناءً على ملاحظاتهم.
_ما الإنجازات التى حققتها الكاتبة والتى تطمح لتحقيقها بالمستقبل؟
بإمكاني إلقاء نظرة على بعض الإنجازات المتعارف عليها للكُتَّاب كعموم، إن الكتابة قد تحقق العديد من الإنجازات مثل جمع شمل القرّاء، وإيصال رسالة مُفيدة، أو مُلهِمة قد يشمل ذلك كتابة كِتاب مبيعًا أو الفوز بجائزة أدبية مرموقة.
_بالنسبة لكِ؛ ما هي صفات الكاتب الناجح، وهل تفضلين صاحب الكلمات العميقة أم البسيطة التى تجذب القارئ أكثر؟
بالنسبة لي، صفات الكاتب الناجح تتضمن القدرة على التواصل بفعالية، ترك انطباع عميق على القارئ، إثارة الاهتمام والفضول، وتشغيل العواطف. يجب أن يكون للكاتب أيضًا رؤية فريدة وأفكار متجددة، وقدرة على تنظيم الأفكار بشكل منطقي وجذاب.
أعتقد أنه يجب أن تكون الكتابة متوازنة، تجمع بين الأفكار العميقة والبساطة التي تستطيع أن تلتصق بقارئين مختلفين وفتح أفق جديد لهم، ويجب أن يكون الكاتب قادرًا على تعبير الأفكار المعقدة بطريقة سهلة، وواضحة، وجذابة أعتقد أن الأسلوب البسيط يجذب الجمهور العام بشكل كبير، لكن الكلمات العميقة والمُعقدة يمكن أن تجعلنا نفكر ونستوعب النص بصورة أكبر.
هل لدي كاتبنا موهبة أخرى، وما هي الأكثر استحواذًا على قلبكِ؟
نعم
التصوير.
_شيء من كتاباتكِ.
الفرح هو شعور إيجابي وممتع يُمكن أن يصيب الإنسان عندما يشعُر بالسعادة، والمسرة، ويُمكن أن يكون للفرح العديد من الأسباب، مثل لقاء شخص عزيز، أو حدث سعيد يحدُث في حياتك، وتجربة لحظات جميلة مع العائلة، والأصدقاء، والشعُور بالتحسن في الحالة الصحية أو المزاج، قد يكون للفرح على الصحة النفسية والجسدية العديد من الفوائد.
مثل: تقوية العلاقات الاجتماعية، زيادة المناعة، تحسين النوم، وزيادة الطاقة والتحفيز العقلي، وبغض النظر عن الأسباب التي تجلب الفرح، يُعتبر الاحتفاظ بمشاعر الفرح والإيجابية في الحياة أمرًا هامًا للحفاظ على الصحة والسعادة العامة، الفرح هو شعُورٌ جميل يملأ القلب بالسعادة، والسرور، إنها تلك اللحظات التي تجعل الحياة تبدو أكثر إشراقًا وإيجابية، عندما نشعُر بالفرح.
فإننا نشعُر بالراحةِ، والسلام الداخلي، تغمُرنا الطاقة الإيجابية، والتفاؤل، فرحًا بين الأصدقاء، يبدو الزمان، وكأنه يتسارع، وكُل شيء يبدو رائعًا، ومُبنى على الحُب، والمودة، نلتقي، نضحك، نتشارك الأحلام، والآمال، ونعيش قصصًا تمتلئ بالضحِك والبسمة بلا حدود.
إن فرحنا بالأشياء الصغيرة في الحياة يزيد من سعادتنا العامة، فمن مشاهدة غروب الشمس، لتلمس نسيم الهواء النقي، ومن انتعاش جسدنا بعد قسوة التمارين، لتجاربنا الجديدة، والمُغامرات التي تفتح آفاق جديدة أمامنا، الفرح أحيانًا يأتي من تحقيق الأهداف، والتحديات التي قد واجهتنا، ومن النجاحات الصغيرة التي تدفعنا للمضي قدمًا، والسعي لتحقيق المزيد.
ومع ذلك الفرح ليس فقط للأوقات السعيدة، بل هو أيضًا للأوقات الصعبة بفضل الفرح، نجد القوة للوقوف ومواجهة التحديات، والأزمات إنه يمنحنا الأمل في غدٍ أفضل، ويُساعدنا في التغلب على المصاعب، فلنبحث دائمًا عن الفرح في حياتنا؛ فهو تجربة بسيطة، وجميلة تُضيء الطريق أمامنا، وتمنحنا السعادة والرضا، إنه يُلهمنا لنعيش الحياة بكل حماسٍ وبهجة.
# شرين عماد «بَرِيق القمر»
_مقولة تؤمنين بها؟
الجميع يملك القوة لتحقيق النجاح وتحويل أحلامهم إلى حقيقة.
_ما هو مفهومكِ الخاص عن الكتابة والأدب؟
بالنسبة لي، الكتابة هي فن التعبير والتواصل عبر الكلمات المكتوبة، ووسيلة لنقل الأفكار، والمشاعر والتجارب من خلال صياغة جمل وفقاعات حبر على صفحة فارغة، الكتابة ليست مجرد تركيبة من الحروف، والكلمات، والجمل، بل تصنع أعماقًا من العواطف، والتأملات، والأفكار التي تشعر بها بصدق.
أما الأدب، فهو الفن الذي يشكل قصصًا وشعرًا، وروايات، وأعمالاً أخرى تعكس حقائق الحياة، وتروي قصصًا خيالية، يُعبر الأدب عن الجوانب المُعقدة، والعميقة للإنسانية، والواقع، ويُسلط الضوء على القضايا الاجتماعية، والثقافية، والفلسفية.
وبشكل عام، أرى الكتابة، والأدب كأدوات قوية تشكل لغتنا، وتمنحنا فرصة للتعبير عن أنفسنا، وتفاعل مع العالم من حولنا.
_ما رأيك بكيان ملهم، وما هي الرسالة التى تودين إرسالها لهم من خلال حواركِ؟!
أعتقد أن كيان مُلهِم يحمل في طياته الكثير من القوة، والإلهام، فهو يسعى جاهدًا لتحقيق التغيير الإيجابي في المجتمع، وتحفيز الآخرين على العمل نحو تحقيق أحلامهم.
رسالتي لهم من خلال حوارنا هي أنه يجب علينا دعم بعضنا البعض، ونشر الإيجابية حولنا، فالتفاؤل، والإلهام يمكن أن يكون قوة حقيقية لصنع فارق في حياة الناس.
_ما هي العوائق التى واجهتها، وكيف قدرتِ القضاء عليها؟
فقدان الشغف.
_وراء كل قصة عظيمة مشجع؛ فمن كان مشجعكِ على الدوام؟
لدي الآن واحدة من أفضل المشجعين وهي «نفسي».
أنا الداعم لنفسي.
وإلى هنا ينتهي حوارنا، ومع التمنيات بالتوفيق الدائم والنجاح للكاتبة الجميلة بإذن الله فيما هو قادم.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب