مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار مع الكاتبة سلمى سمير بمجلة إيفرست الأدبية

Img 20241225 Wa0049

 

 

حوار: عفاف رجب 

 

كلّ إنسانٍ لديه موهبة، ولكن إن حكمت على السمكة بالفشل لعدم قدرتها على تسلق شجرة؛ فقد قتلت موهبة السباحة لديها، كذلك الإنسان لا تحكم عليه من منظورك أنت، فلكل منا موهبته الخاصة، وكما عودناكم دائمًا عن كشف موهبة أديبة جديدة فإليكم سلمى سمير، في الثاني والعشرون من عمرها، خريجة آداب علم إجتماع.

 

وإليكم حوارنا مع الكاتبة سلمى سمير..

 

_بداية الغيث قطرة؛ فمن أين بدأت غيث الكاتبة، حديثنا عن هذا الجانب وهل تحددين مواعيد لها، أم هي موهبة فطرية؟

هي موهبة بدأت بعد فترة من حُبي الشديد للقراءه، لم أحدد مواعيد للكتابة أكتب حين ترافق حروفي شعور داخلي.

 

_لمَ بدأتِ بالكتابة؟ ولمَ تكتب اليوم؟ وهل ثمّة جدوى تتحقّق من فعل الكتابة؟

بدايتي مع الكتابه كانت لمجرد تدوين شعور يضيق فؤادي لكن مع الوقت تيقنت أنني ممكن أن أحول ذلك الشعور لنص أو مشهد في رواية، أكتب لأنني أُحب الكتابة وعالم الخواطر والروايات، الجدوى من الكتابة بالنسبة لي أُعبر من خلالها عن ما لم أستطيع قوله وربما يجد شخص آخر مشاعره بين حروف كلماتي.

 

_هل واجهتِ بعض الصعوبات في بداية مشوارك الأدبي، وإلي أي مدى سببت كتاباتك مشاكل لك إن وجدت؟

صعوبات أنه من صعب الوصول لقُراء حتى الأن لم أصل للكثير، ربما هذا يسبب الكثير من الإحباط والتوقف عن مسايرة الطريق لكن يتغلب حُبي لكتاباتي على هذا.

 

_بالنسبة لك؛ ما هي المعايير الواجب توافرها لدي الكاتب، وهل تفضلين صاحب الكلمات العميقة أم البسيطة التى تجذب القارئ أكثر؟

لا أظن أنه يوجد معايير محددة سوى أنه يملك الموهبة ويكتب ما يشعر به، كلمات توصف ببساطة للقارئ ليشعر بها ولكن لا تفقد رونقها في اللغة.

 

_بمن تأثرت كاتبتنا الجميلة، ولمن تقرأ الآن؟

في بدايه قرائتي تأثرت بكتابات أ/محمود بكري وبعد ذلك قرأت للكثير والعديد من الكُتاب، الأن أقرأ لِ د/ عماد رشاد، أ/ محمود بكري، أ/عمرو عبد الحميد ..

 

_إيلاما تطمحين بالمستقبل؟

أن أستمر في الكتابة مهما كانت الصِعاب، وأصل لأكبر عدد من القُراء..

 

_ما هي أهم الإصدارات الأدبية التي حققتها الكاتبة حتى الآن؟

_كتاب خواطر “إليك”

_ورواية تصدر في معرض الكتاب 2025..

 

_هل تعتقدين أن الكتابة تندرج تحت مسمي الموهبة أم الهواية أم خلاف ذلك؟

الاثنين..

 

_إذا وجد الشيء وجد نظيره، فهل لاقت كتاباتكِ نقدًا، وكيف كان تأثير هذا النقد عليكِ إذا كان هدامًا، وما هي نصيحتك للنقاد؟

لم أواجه نقدًا لكتاباتي حتى الآن، ف كنت أنا ناقدي دومًا حتى تعلمت أكثر ووصلت لشئ يرضيني عن كتاباتي..

 

_هلّا كتبت لنا مقتطفاتٍ من كتاباتك.

 

“كيف يُنسىٰ شخص نُقشت حروف إسمه على جدار الفؤاد؟! رحلت ولم يبقى سوى ذكريات، تظل محفورة داخل فؤادي تحاوطها دماء الجِراح، تلمئ الذكرى داخلي بالحنين إليك، بالشوق والألم، حتى الآن لم يستعب فؤادي معنى رحيلك، لم أتقبل فكرة الفراق، لست أدري كيف تحول الونس للوحشه، والأمان لجِراح تنذف كل ليلة في فراقك، جِراح لم تندمل بعد، متى يزورني النسيان مثلما زارك؟! كيف سأُمحي الحنين من قلبي مثلما مَحوتني أنت من عالمك!! متى يزول ظلام عيني ويتوقف الدمع لأُكمل حياة دفنتها برحيلك، عُد لتُخبرني كيف نسيت عسىٰ أن يأتي يوم وتندمل الجِراح، تتوقف عن النزيف…. وأمِل من الحنين إليك، عسىٰ أن يأتي يوم وأنسىٰ..”

 

_ما النقاط الأساسية التي يجب أن يضعها الكاتب نصب عينيه عند بدئه بالكتابة؟ وهل يمكن لأي شخص أن يصبح كاتبًا؟

أن يطور من لغته وكتباته دائمًا ويتمسك بحبه للكتابة رغم اليأس في منتصف الطريق، يكفي أن يملك الموهبة ويملك حبه للكتابة..

 

_ما هو مفهومك عن الكتابة والأدب بشكل عام؟

الكتابة عبارة عن فن وشعور تدونه الأحرُف..

 

_كثرت الكتابة باللغة العامية وخاصةً في الرواية، فهل أنتِ مع أم ضد الكتابة بالعامية، وهل يجوز السرد بها أم أنها تفسد الذوق العام؟

لم أفضل أن يكون السرد باللغة العامية، من رأيي أن الرواية تفقد مكانتها إذا كان السرد باللغة العامية، أما عن الحوار بين أبطال الروايات أظن أنه لن يفقد مكانته سواء باللغة العربية الفصحى أو العامية ويتوقف على ذوق الكاتب والقارئ.

 

_وبالنهاية بما يود أن ينهي الكاتبة حواره معنا.

بأنني سعيدة جدًا بذلك الحوار اللطيف وتلك الأسئلة التي تجذب الكثير من المعلومات التي تقص رحلة الكاتب منذ بدايته، شكرًا لكِ وللمجلة على تلك التجربة اللطيفة

 

ومنا نحن مجلة إيفرست الأدبية نتمنى التوفيق والنجاح الدائم للكاتبة سلمى سمير فيما هو قادم لها إن شاء الله.