مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار مع الكاتبة ثُريا طارق لمجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: يارا محمد 

 

من إنجازاتها مشاركتها في كتاب ورقي وكتابتها لكتابها الالكتروني “بدون عنوان” وروايتها الالكترونية “ملاذي”.

ثُريا طارق تبلغ من العمر الرابعة عشر عامًا، من إحدى مواهب القاهرة، كاتبة وشاعرة وديزاينر وصحفية، كما يعد التصميم والصحافة من المواهب الأكثر استحواذًا على قلبها.

 

كانت بدايتها للكتابة هي حبها للروايات والقراءة ثم بدأت تنشر كتاباتها للنور عن طريق نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

واجهت موهبتنا عدة انتقادات؛ ولكنها لم تلقِ لها بالًا، كما تحب أن تجعل كتاباتها مميزة ببعض الأوصاف الآتية من الفضاء، النجوم، المجرات، القمر، الشمس، والغيوم.

ترى ثُريا أن الكتابة هي عبارة عن مشاعر يشعر بها الكاتب ويخرجها مُزينة بجمال الكلمات والمعاني ويجعلها اكثر جمالًا بتدقيقها لغويًا.

 

كما ترى أن الكاتب الناجح هو من يستطيع أن يُحبب القاريء في القراءة ويجملها بنصوصه وبمفردات يسهل معرفة معناها، وتميز الكتابات بنص لطيف.

 

تحب ثُريا طارق القراءة ومن أقرب الكُتاب لقلبها محمد عصمت وعمرو عبد الحميد.

 

وحينما سُئِلَت عن كلمة تحب أن توجهها للشباب كان ردها: هي عدم استسلامهم مهما ضاقت بهم الأرض ومهما بلغت ضغوطات الحياة عنان السماء؛ فلا شيء يستحق أن توقف مستقبلك واحلامك لاجله.

وفي نهاية حورانا ودت موهبتنا أن تشكر المجلة على إتاحتها لهذا الوقت اللطيف والحوار الرائع، واخيرًا نترككم مع واحد من نصوص الموهبة:_

– ما مِقدار حُبك لي؟

= أتسألين عن شيء تعدى حدود المدن و البلدانِ؟

أتسألين عن أمرٍ حدث دون إرادتي، ومع ذلك إن عُدت بالزمن لأخترتُ أن أكون معكِ يا من سحرتي الوجدانِ!

أتسألين عن قدره؟

أم تسألين عن قدر النجوم و المجراتِ؟

أم لا تعلمين أن حُبكِ قد جعلني بكِ مُتيماً يا أجمل من عبر باب الفؤاد؟

ودخلتِ إليه بلا أذنٍ ولا معاد!

جلستي واستقريتِ فيه وعهدي معكِ أن لا تُغادرينه، ولا أن أخرجكِ منه؛ لأن هذا الفُراق أشبه بالمماتِ!

وأنني لا أطيق الفراق، إن مغادرة الروح من القلبِ تجعل المرء فاقداً للحياةِ.

ما أجمل النجوم، وما من شيء أجمل منهم سواكِ أنتِ يا ملاذي.

يا ذات العينان الساحرتان هل لي بأن أُذكركِ كل ليلة في مذكراتي وكِتاباتي؟

إن وافقتي، أنا من أكثر البشر حظًا وأن رفضتِ، سأستمر بالكتابة عنكِ شِعرًا أكثر!

هل للعاشق ذنب أنه عشقكِ، أم أنه رغمًا عنه قد مال إليكِ؟

حُبكِ مقداره أغلى بكثير من أن اوصفه ببعض الحروف و الكلماتِ؛ لكنني أقول لكِ أنني أعشقكِ فوق العشق عشقًا يا حياتي.

 

لـِ/ ثُريا طارق