حوار: شيرين عطية
مرحبًا بكم بموهبة جديدة من مجلة إيڤرست الأدبية، اليوم سأقوم بحوار خاص مع الجميلة والمبدعة بوجلال فاطمة الزهراء.
_هل لنا بنبذة تعريفية عنكِ؟
نعم، سيرتي الذاتية: أنا فاطمة الزهراء كاتبة مشاركة في العديد من الكتب الإلكترونية والورقية أحب أن أوصل رسائل بكلماتي أنا أكتب لاغير.

_ما هي المشاريع الأدبية التي انضممت إليها؟
شاركت في كتب لا تحصى إلكترونية منها؛ أنفاس كاتبة أردني، وكتاب كوني أنثى قوية، ورسائل وسط الأجام متناثرة، وتنهيدة من أعماق قلب اليتامى إلخ.
_كم عدد الكتب المجمعة التي شاركتِ فيها؟
أكثر من 20 كتاب.
_كيف كانت أول تجربة لكِ في عالم الكتابة؟
كنت غير واثقة بكتاباتي لاكن أختي كانت دائما بجنبي وأي نجاح سأحققه سيكون لها الفضل فيه أكيد.
_ما هي طموحاتكِ؟
طموحي أن أكتب كتاب خاص بي ويكون ورقي.

_ما هي الإنجازات الخاصة بكِ؟
أطمح لها إن شاء الله.
_هل سنراكِ في مجالات أخرى غير الأدب؟
أكيد فأنا سأطور من نفسي إلى الافضل و أصل لما أطمح لأرضى عن نفسي .
_هواياتكِ.
الكتابة.
_إقتباسات من عمل لكِ.
وحيد ثانه في بحر الأوهام… أين أنا من أنا؟.. أنا عازف على أوتار الألم في صمتي سجين… أين أمي؟.. أين أبي… ها أنا : يصفعني الليل بردا… والشمس تصفعني نهارا… وطعنات الفقدان ترهقني… الشوقي أنا أتاكل… وحنيني لأمي… الأبي يزيد رغبتي للحياة تنحني الحزني… أفقد رأفة أفقد رأفة أبي ورقة وحنان أمي… أنا . ارتوى من الفراق… فلا لهفة لي للحياة… ولا دربا أخطيه… انقرض فيه العطف، لا بل مات بين الناس….. فأصبحوا يتسلون بقهر يتيم…. ينزف حزنا… لو كان أبي… لكان درعا لي حاميا… وأمي لكانت دفتا البردي… وحصنا على أحزاني…. انفطر قلبي لفقدان الغوال….. بين من ماسي الحياة… ودما على أناس لم ترحم يتيما ضعيفا… بل زادت وجها لوجع … أسفي به جذور الذكريات… ودمعي على جفني… باحثا بين أضلع الحياة على نور يحيي عروق الأمل في دنياي.

_ما رأيكِ في الحوار معي؟
كان رائع غاليتي واستمتعت بالحوار معكي أشكرك جزيل الشكر على إعطاء هذ الفرصة للحوار معك.
_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
مزيد من النجاح للمجلة وأراها محفزة للجيل الصاعد وتطرح فرص لهم الاثبات أنفسهم في الواقع وشكرًا.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.