حوار: نيرة باسم عثمان
-هل يمكنك إخبارنا بنبذة صغيرة عنكِ؟
-بالطبع، أُدعى شهد مختار أنور (أطياف راحلة) من محافظة المنيا (عروس الصعيد) طالبة جامعية في أكاديمية السادات للعلوم الإدارية في التاسعة عشر من عمري.
-حدثنا عن موهبتك، وكيف تصقلها ؟
-موهبتي هي كتابة الخواطر والاسكربيبات.
-ما الخطط الذي تنوي القيام بها مستقبلًا ؟
-أن يصبح لدي الكثير من الكتب المنفردة سواء كانت ورقية أم إلكترونية، وأن يصبح لدي جمهوري الخاص الذي تلامس كلامتي قلوبهم.
-هل تعتقدي الكتابة هواية أم موهبة؟
-أعتقد أنها موهبة وهواية الأثنين معاً؛ لأنها شيء ينبع من داخل الإنسان وتنمو معه بالعمر، وهواية لأن دون أن اهوها لن أتمكن من معرفة كلمات أكثر لتوسيع الثروة اللغوية.
– ما المحتوى السائد في كتاباتك؟
– يسود كتاباتي الكلمات الحزينة التي تصف معظم الشباب وفي أغلب الأحيان عن التفائل والأمل ولكن ليس بكثير.
-كيف تستطيع بموهبتك ترك أثر نافع فالمجتمع؟
-سأتوجه في المستقبل القريب إلي كتابة أشياء تختص بالتاريخ وذلك يجعل الشباب علي معرفه بتاريخ بلدهم.

-هل واجهتك صعوبات في الآونة الأخيرة، أو على مدار رحلتك؟
-نعم واجهتني، انتقادات كثير وفقدان للشغف في أغلب الأوقات.
– من هو قدوتك عامة، وفمجالك خاصة؟
– في العموم أمي وفي مجالي دكتور أحمد خالد توفيق.
– النصيحة أو الحكمة التي تؤمن بها.
– لو لم أجازف وأقترب؛ كنت سأظل معتقداً أن شيئاً جميلاً قد فاتني.
-بعض أعمالك؟ والعمل المحبب لقلبك.
-لقد قمت بأعمال إلكترونية وورقية مجمعة مثل: (ريعان القلم- رحلة إلي السماء- إيجابيات- كلمات متناثرة- أفئدة تواقة- ليالي ديسمبر-مرسال الهوى-هجين-…) وكتاب ورقي منفرد يدعى هَزيج الصادر في معرض الكتاب ٢٠٢٣ وهو العمل المقرب لقلبي.
– من هم الأشخاص الداعمين لك في بداية رحلتك؟
– أمي وأصدقائي وخصوصاً أثنين من صديقاتي في الابتدائية وهن سوسنه وصفي وتسنيم أبو الحسن.
– هل سمعت بمجلة إيفرست من قبل، وما رأيك بها؟
– نعم، في رأيي أنها مجلة رائعة لدعمها للمواهب الشابة.
وفي الختام تمنى لمبدعتنا الكثير من النجاح والتفوق.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا